Read by محمد أحمد الراشد Online

تمضي الحياة بما حوت .. الكل فيها يسير .. لاشيء يبقى على حاله فكل الأشياء للفناء تصير .!أتعرفون أنفسكم ؟! إن كانت الإجابة نعم .. فاحمد الله على ذلك كثيرا ..وإن كنت تجهل ذلك فقم وانتفض وابحث عنك في متاهات الحياة ودروبها ..إن كنت نجارا أو فلاحا أو خطاطا أو دكتور .. أو كنتِ ربة بيت ..بإمكان الجميع أن يكون تلك النواة التي تجمع البروتونات حولها حتى ينتج منها شيء آخر ..{ فوق التيتمضي الحياة بما حوت .. الكل فيها يسير .. لاشيء يبقى على حاله فكل الأشياء للفناء تصير .!أتعرفون أنفسكم ؟! إن كانت الإجابة نعم .. فاحمد الله على ذلك كثيرا ..وإن كنت تجهل ذلك فقم وانتفض وابحث عنك في متاهات الحياة ودروبها ..إن كنت نجارا أو فلاحا أو خطاطا أو دكتور .. أو كنتِ ربة بيت ..بإمكان الجميع أن يكون تلك النواة التي تجمع البروتونات حولها حتى ينتج منها شيء آخر ..{ فوق التيار وفي أعلى الذرى}تسميتنا لهذه النظرية بصناعة الحياة تعني أننا ننظر إلى إدارة الحياة على أنها صنعة لها فنونها الخاصة، وتجودها الخبرة المكتسبة إذا تراكمت..إن قررت أن تصنع الحياة فهنا شرط يشير إليه الكاتب لابد أن تحيط به:( الشرط اللازم لصناع الحياة في كل ذلك هو أن يبدع ويكون مجتهداً ويأتي بالنادر الطريق،ليس بالذي ينسج على منوال الآخرين ويقلد ،فيمله السامع والناظر،ويزهدان بما يعرض )إذاً اقتحم أنت لها ..وكل الطرق تؤدي إلى مركز الحياة ..(فالحياة يبنيها صناع ،كل منهم يؤثر في جانب منها ،فالشاعر مؤسسة ويستعمل جمال اللفظ وسمو المعنى،والرسام مؤسسة لكن مادته الألوان،ومجاله النظر…وسيأخذك الكتاب بجولة حول بعض صُنَاع الحياة ..أتعرفون حيدر آباد ملك الدكن بالهند! أمامكم الفرصة لتتعرفوا عليه وطريقته في صناعة الحياة ..وكذلك الفنان المبدع سنان باشا !!قم وانهض فقد حان دورك لتصنع الحياة ..(فخطط صناعة الحياة خطة معظمها إيجاب ونفع ،ولكن المحنة التي فيها وجانب السلب والضرر يتمثل في احتمال غرور بعض صناع الحياة وتفردهم من بعد الانتماء)كن تابعا للحق وقل عن أولئك الصناع .. (كما آكل من غرس يده اليوم ،سأغرس غداً ويأكل غيري من غرس يدي ،ومازال الخير سندا يتواصل ويستمر ، والجيل من الجيل يستلم الراية، والحمد لله الذي أتاح لي الارتواء، وجعل لي مكانا في سند الرواية،وآمل أن يمنحني من بعد شرف السقاية)فصول الكتاب/الولاء ناموس الكون.فريق البناء.التقعيد الجامع.الذين آمنوا وعملوا الصالحات.وللآخرين بذل.عواصم.وبعد....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 6571416
Format Type : Audio Book
Number of Pages : 147 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • محمد إلهامي
    2019-04-05 18:43

    هذا من أكثر الكتب التي احترت في تقييمها.. ذلك أنه في قمة التألق على مستوى توسيع آفاق النظر الحضاري للحركات الإسلامية.. والأستاذ محمد أحمد الراشد أحد ألمع مفكري الحركة الإسلامية وأكثرهم انفتاحا وإبداعية ورؤية حضارية.وعلى الجانب الآخر فإن نظرية "صناعة الحياة" كما عرضها الأستاذ الراشد، وكما تبدو متينة للوهلة الأولى (وقد ظللت معتقدا بها ومعتنقا لها سنين كثيرة) إلا أنها غير واقعية وغير عملية، وهي تتجاوز معضلة الدولة ولا تقدم حلا لها.. فهذا يجعل الكتاب جديرا بتقييم منخفض من وجهة نظري.من هنا كانت حيرتي... ولكن الكتاب نافع مفيد جميل.

  • عاصم النبيه
    2019-04-11 19:07

    كأنّي ما قرأته من قبل ولا قرأت كتابا قبله..كتاب جامع شامل كامل ثري مفيد جميل حدّ اللاحد, كأنه بناء سامق حوى كل شيء أدبا وفنا وهندسة وتاريخا وسياسة واقتصادا, أورد قصص السالفين من المسلمين وغير الملسلمين, فطن لتساؤلات كانت تخطر ببالي وأنا أقرأ, لم يترك أي شيء إلا تحدث عنه ايجازا أو تفصيلا.. كانت صناعة الحياة تتردد في كل كلمة منه.. كأن الراشد قد أراد أن يقول لنا بهذا الكتاب: " إن صناعة الحياة وصنّاع الحياة متكاملون في كل شيء "مؤلف الكتاب رجل عبقري فعلا, فصيح, بليغ, عميق الفهم, ذاخر المعرفة , يملك ناصية الأدب, مطلع على تاريخ الأمم, يناقش بانفتاح وإيجابية..يا له من كاتب عظيم كتب كتابا عظيما !!لا يمكنني أن أقول أكثر, اقرؤه لتعرفوه !

  • Mohamed Helmy
    2019-03-25 01:01

    في كتاب صناعة الحياة ، يقدم الأستاذ محمد أحمد الراشد نظرية تدعو إلى التجديد في التخطيط الدعوي ، تهدف لاختصار الوقت ، وتقليل الجهد للوصول لهدفنا المأمول.وسمى النظرية صناعة الحياة لأنه رأى الحياة صنعة لها فنونها الخاصة.يجمل الكاتب فكلاته أنه من أجل الإمساك بزمام الحياة فإن الأمر أبعد ما يكون عن الوصول للحكم وتحقيق تفوق سياسي جزئي ، وإنما الإمساك بزمام الحياة يستدعي نزولاً إلى الساحة بأفق حضاري شامل ، فيه إصلاح للأدب ، وبناء للاقتصاد ، وحيازة للمال ، وسيطرة على العلوم ، ونفاذ إلى مراكز القوة في كل قطر عالمي.النظرية تعنى بالبعد الحضاري للإسلام ، وتهتم بإيجاد قادة ومبدعين في جميع المجالات المؤثرة على الأنفس البشرية من علماء ودعاة ووعاظ وأطباء ومعماريون ومهندسون وخطاطون وكُتاب وإعلاميون وتجار ، وكل ما يتجمع حوله الناس ويتأثرون به.ويعتبر الكاتب هذه النظرية غير جديدة وأن المبدعون على مر التاريخ كانوا يقومون بالدعوة إلى أفكارهم وحضارتهم من خلال إبداعهم الذي يقدمونه للناس.ويرى الكاتب هذا الدور مشتركاً بين الحركة الإسلامية التي ينبغي أن تقوم بدور في تخريج الكفاءات وتدريبها وإرشادها وتقديمها للمجتمع وبين الأفراد أنفسهم الذين يجب أن يبحثوا عما يمكن أن يبرعوا فيه.كتاب جميل يحتوي العديد من الأفكار الجديدة القديمة التي ننساها أحياناً

  • First
    2019-04-16 17:46

    تمضي الحياة بما حوت .. الكل فيها يسير .. لاشيء يبقى على حاله فكل الأشياء للفناء تصير .! أتعرفون أنفسكم ؟! إن كانت الإجابة نعم .. فاحمد الله على ذلك كثيرا .. وإن كنت تجهل ذلك فقم وانتفض وابحث عنك في متاهات الحياة ودروبها .. إن كنت نجارا أو فلاحا أو خطاطا أو دكتور .. أو كنتِ ربة بيت .. بإمكان الجميع أن يكون تلك النواة التي تجمع البروتونات حولها حتى ينتج منها شيء آخر .. { فوق التيار وفي أعلى الذرى} تسميتنا لهذه النظرية بصناعة الحياة تعني أننا ننظر إلى إدارة الحياة على أنها صنعة لها فنونها الخاصة، وتجودها الخبرة المكتسبة إذا تراكمت.. إن قررت أن تصنع الحياة فهنا شرط يشير إليه الكاتب لابد أن تحيط به: ( الشرط اللازم لصناع الحياة في كل ذلك هو أن يبدع ويكون مجتهداً ويأتي بالنادر الطريق،ليس بالذي ينسج على منوال الآخرين ويقلد ،فيمله السامع والناظر،ويزهدان بما يعرض ) إذاً اقتحم أنت لها .. وكل الطرق تؤدي إلى مركز الحياة .. (فالحياة يبنيها صناع ،كل منهم يؤثر في جانب منها ،فالشاعر مؤسسة ويستعمل جمال اللفظ وسمو المعنى،والرسام مؤسسة لكن مادته الألوان،ومجاله النظر… وسيأخذك الكتاب بجولة حول بعض صُنَاع الحياة .. أتعرفون حيدر آباد ملك الدكن بالهند! أمامكم الفرصة لتتعرفوا عليه وطريقته في صناعة الحياة .. وكذلك الفنان المبدع سنان باشا !! قم وانهض فقد حان دورك لتصنع الحياة .. (فخطط صناعة الحياة خطة معظمها إيجاب ونفع ،ولكن المحنة التي فيها وجانب السلب والضرر يتمثل في احتمال غرور بعض صناع الحياة وتفردهم من بعد الانتماء) كن تابعا للحق وقل عن أولئك الصناع .. (كما آكل من غرس يده اليوم ،سأغرس غداً ويأكل غيري من غرس يدي ،ومازال الخير سندا يتواصل ويستمر ، والجيل من الجيل يستلم الراية، والحمد لله الذي أتاح لي الارتواء، وجعل لي مكانا في سند الرواية،وآمل أن يمنحني من بعد شرف السقاية) فصول الكتاب : الولاء ناموس الكون. فريق البناء. التقعيد الجامع. الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وللآخرين بذل. عواصم. لتحميل الكتاب http://www.4shared.com/document/p8Rzc...

  • Islam J. El-Habil
    2019-04-21 00:44

    هذا الكتاب أجلّ من أن يُلخص فى بضع حروف ، ولكنى هُنا جئتُ لأثرى حضور قارئ يهُمُّ بقراءة الكتاب وأثنى على قراره .كتاب صناعة الحياة عبارة عن خبرة نظرية مدعمة بالواقع العملي لمستقبل الدعوة الحقيقي في ظل الإنفتاح المقبول على المجتمع الخارجي والولاء للجماعة المسلمة بكافة أطرها .تحدث الراشد فيه عن خصال الداعية الذي يحتاجه الإسلام فى هذه العصور ، و ركزّ على ضرورة التعددية في المواهب والهوايات للدعاة حتى لا يتخندقوا فى بؤرة واحدة دون سواها .استخدم في مناظرته خلال الكتاب أسلوب التأثير العقلاني على الشباب الصاعد ، والتأثير العاطفي على المسلم الموحد ، وأكد على أن المستقبل لهذا الدين وهو ما يجب صناعته والعمل لأجله .وأصدق ما أقول أنه من الكتب القليلة جداً التي كنتُ أقرأ العبارات فيها مرةً وثانية وثالثة ، لستُ أعيدها لقلة فهم ، بل لإنبهارٍ في تركيبتها وفصاحتها وبلاغتها .أسكننى هذا الكاتب العظيم في دوامة فكرية ألهبت لدي كل الطاقات لأن أكون بصمة في صناعة الحياة التي تعبرنا ونعبرها .قرأته على فترات وذلك لإنشغالي ، ولكنى فى كل مرةٍ كنتُ أغلق الكتاب فيها أحس بتلك الشعلة تنخرُ في داخلي ألا سكون بعد اليوم وفى الحياةِ صناعٌ يُثيرون حفيظة العاقل وهمة الطامح .لستُ أملك إلا أن أقول من قرأ هذا الكتاب بإتقانٍ فقد أشرقت له الحياة كصانع .بالمناسبة | هذا الكتاب قُدم لى هدية ، وبعد قرائتى له قررتُ أن هداياي هذا العام لأصدقائي ستكون هذا الكتاب لثرائه :)

  • Hamid
    2019-04-14 20:04

    كتاب رائد في بابه يشعل في القلب لهيب الرغبة في التغيير المنهجي والإصلاح المستقيم، الراشد بحق مفكر عظيم ومصلح غمط بعض حقه ، مكانه أن يكون في طليعة مجددي هذه الأمة ،اللهم احفظه وانفع به..كتبه ينبغي أن تقرأ وتدرس للناشئة مصلحي اليوم والغد

  • Anaszaidan
    2019-04-21 20:57

    لا شك أن الكتاب يبهر قارئه المتلهف والمتطلع إلى صناعة الحياة وأن يكون عضوا فاعلا نافعا في المجتمع. ليس بمقدوري أن أبخس قدر الكتاب بالقول إنه لا فائدة منه.بل الفائدة موجودة ولكنها قليلة.لا بد لمن أراد الكتابة في صناعة الحياة من ينطلق من تحري دقائق الحلال ق تمهيدا للوصول إلى نظرية للحياة.فمن مآخذي على الكتاب دعواه من أن الموسيقى وسيلة لصناعة الحياة.مع أننا أمة قد شرفنا الله بالقرآن؛ وبسبب تدارسنا للقرآن فقد شرفنا بعلوم لم ولن تكون عند الغرب وغيرهم إلا إذا أسلموا.فمثلا نميز الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعرفة رجال الحديث؛ فصار عندنا معرفة بمصداقية ومدى ضبط أكثر من مليون شخص من عهد التابعين إلى القرون الوسطى. فشتان ما بين كافر يفرح بمخطوط مجهول المصدر كما هو نشيد الإنشاد في الإنجيل ، أو التوراة التي يظهر لقارئها نصوصا تشير إلى أحداث وقعت بعد موسى عليه السلام، ثم يبني على هذا المخطوط المجهول أحكام دينه وقد تكون مكذوبة مدسوسة.في مقابل مسلم يعرف أسامي الرواة جميعهم، فإن لم يعرفهم لم يقبل خبرهم. ومثل النحو وأصول الفقه فهذه علوم فهمت جميعها من كتاب الله فقط. فكيف للراشد زعمه بأن الموسيقى تصنع حياة؟!فهل ستكون كحياة قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم؟! لو تأمل الراشد في صحيح البخاري لعرف أن حرمتها واضحة جلية لا لبس فيها.ومن مآخذي على الكتاب زعمه بأن عمارة المساجد سبب ووسيلة في الدعوة إلى الله. صحيح أن العوام قد ينبهروا بعمارة مسجد. لكن إسلام شخص بسبب جماليات مبنى؛ ليس دليلا على صحة أو جواز أو سلامة منطق توظيفها بالدعوة إلى دين الله. فمن أسلم بسبب مبنى، قد يرتد بسبب سلوكيات الفرد أو مجتمع الذي هو محضن الدعوة وأساسها؛وعليه فليس كل ما يلمع أو يبهر فهو وسيلة للدعوة. فقد أرشد الله بني إسرائيل إلى بقرة على لسان نبيهم فقال (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة).ولم يرشدهم إلى البقرة التي تسر الناظرين إلا لما جادلوا بقولهم مرتين (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي) ، ثم قالوا(ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها) ثم قالوا (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا)فدلت القصة على أن مراد الله من عباده هو الطاعة،ولذا عاقب بني إسرائيل على جدلهم بأن شددوا في وصف البقرة. فشدد الله عليهم. الشاهد بعد هذه الإطالة: أن مطلب الله من عباده ليس تزيين المساجد فقد جاء في السنة ما يدل على ذم الفاعلين، بل إن عمارة المسجد تكون بالصلاة فيه وعبادة الله فيه،فقال تعالى: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر). ولو كانت الزينة مطلبا لله لعلمها الله النبي صلى الله عليه وسلم كما ألان الحديد لداود عليه الصلاة والسلام.أختم بتناقض بسيط وقع فيه الراشد.فقد أيد موقف المدير الإنجليزي الذي رفض ترقية موظف أمضى عشر سنوات وهو على رأس عمله لم يأخذ فيها إجازة. بل قد خفض من رتبة الموظف لكونه لم ينصف نفسه وعائلته طيلة تلك السنوات.في المقابل نجده يتحدث عن وساطته لأحد الأشخاص كي يحضر دراسته العليا عند الدكتور فؤاد سزكين.فأجابه الدكتور هل يمكن لصاحبك هذا أن يعمل ست عشرة ساعة يوميا كما يفعل طلابي اليابانيون الذين يعكفون على قراءة مخطوطات عربية، وهي لغتهم الثانية؟حينها أعتذر صاحب الشيخ الراشد عن العمل كما يفعل اليابانيون لعدم قدرته على العمل الدؤوب كما اليابانيين.لو تأملنا القصتين التي كان فيها البطل الإيجابي هو الشخص الإنجليزي والياباني. فسنجد تناقضا واضحا وهو مطالبة العربي يأن يعمل كما اليابانيين، بلا كلل أو تعب أو راحة. في حين أنه صفق للإنجليزي الذي عاقب موظفا عنده لعمله الدؤوب بلا إجازة... فهل مكيال الطالب الجامعي من الراحة يختلف عن مكيال الموظف من الراحة؟تناقض يشير إلى عدم وجود رؤية واضحة عند المؤلف.كل هذه الملاحظات تجعلني أنصح المبتدئ في القراءة بعدم قراءة الكتاب.

  • Ramy Osman
    2019-04-15 20:48

    يتعامل مع الحياة على انها حرفة ومهنه ولها فنونها الخاصة يتطلب منا ذلك الامساك بزمام الحياة والنزول الى الساحات بافق حضاري شامل .يتطلب منا اصلاح للادب وحيازة للمال وسيطرة على العلوم فالله يكره العجز وفي حال التخلف والضعف لن يكون هناك عون رباني ينصر القليل على الكثير بل الواحد لا يساوي الا واحد والحكمه هي ضالة المؤمن فعليه بها اينما ما كانت وكيف ما كانت .يعتمد اسلوب الكاتب على فخامة المعنى وجلالة الالفاظ والى روعة البيان الى درجة التعقيد احيانا وهذا غير غريب على د الراشد له في كتبه يخاطب صفوة الصفوة في المجتمع .ابرز ما شدني في الكتاب انه دفعني لاستخراج المعاني من الحروف والكلمات والتوحد مع الفكرة والتحليق مع الهد للوصول الى سر من اسرار صناعة الحياة .فتحي لدي الكثير من الابواب والمجالات لصناعة الحياة .نحن نحتاج الى الجديد الطريف الى درجة انه جعل من استدارة الحرف دعوة الى الله .فالشاعر والكاتب والمؤلف والرسام والخطاط هو صانع من صناع الحياة بالاضافة الى الطبيب الى التاجر الى العامل الى المعلم كل هؤلاء من صناع الحياة فصناعة الحياة ليست حكر على احد على العكس تماما ولكن هنالك ادوار متفاوته .كل منا يقدم عل حسب قدراته ومهاراته وهذا لا يعني ان نكتفي بما لدينا من قدرات ومهارات بل علينا محاولة اكتساب مزيد من المعرفه ويحافظ على التقدم والسير الى الامام ملاحظتي عن الكتاب انه يخاطب النخبه في المجتمع وهم الاقدر على ادارة شؤون الحياة وتوظيف قدرات ومهارات الاشخاص في المجتمع لبناء امة قوية تجعل من شرع الله مهجا وتزف النور الى كل انحاء العالم .اقتباس : انه الداعية المسلم وجد نفسه محصورا بين جدران فانتفض ولم يؤمن بمفتاح بطيئ بل كسر القفل ورماه وخرج الى سعة وضياء وافق رحيب معه العلم والكتاب يدير دولاب الحياة .اخيرا اقول العالم ينتظرك انت نعم انت فانطق واصنع الحياة .

  • Eman Al-Ghrasy
    2019-03-27 01:53

    ولا أجدُ ما أقول .. إلا أنّ "الكتاب وصفه يستعصي على الوصف" !!كما قال الراشد فيه .. "والإبداع وصف يستعصي على الوصف" ،،هنيئاً للأمة بمفكر وموسوعة كهذه ^^ باركَ الله له وجزاه عنا كلّ خير ،،أحمدُ الله أني فكرتُ بإخراجه وقراءته والاستفادة منه ~

  • الطيب المطيري
    2019-03-31 01:02

    هذا الكتاب صنع في زوقا إسلاميا راقيًا

  • Muhammad عمر
    2019-04-07 20:54

    كتاب مهم لكل صناع الحياة

  • Wael Ghnimi
    2019-04-05 00:54

    لا يوجد ما يقال عن هذا الكتاب سوى أنه صنع في رونق إسلامي راقيًا

  • beshr al_anezi
    2019-03-25 01:43

    بأختصار كتاب موجه الى جماعة الاخوان كتاب عفى عليه الزمن لا يوجد فكر بالمعنى الاصيل للفكر بل هو بعض التخيلات والرغبات لتوجيه العمل الدعوي بالاضافة الى النظرة الشخصية والاستعلاء ومما اجده في كثير من الجمل التي اثارت استنكاري والان بدا لي واضحا كيف اهترء فكر الاخوان لانهم لم يضمو مفكرين بالدرجة الاساس فقط اناس يغلب عليهم حب المنهج والحماس لكي يفتو بكل ماهب ودب لاجل المصلحة والحقيقة اني لم اجد ماكنت ابحث عنه فلقد حضرت بعض المقاطع للراشد وكان فكره رائع بالنسبة لي اما مايترجم في الكتاب فهو فكر ركيك موجه الى العامة وليس اختصاصي كتب لكي يباع ..

  • Kadir
    2019-04-16 02:03

    إن الدعوة التي نعتبر جزءا منها وجب أن نعيد إحياءها بفهم الدقيق لواجبات و أهداف هاته الدعوة المباركة .كتاب صناعة الحياة للشيخ الراشد جواز سفر لفهم نظرية جديدة عميقة في فقه الدعوة و التمكين لدين الله وفق نظرية تعتمد على التجديد و التجويد بالانطلاق من التفكر في سنن و نواميس كونية ربانية و ظواهر وجودية حياتية . نظرية تنطلق من أليات سير الذرة و الكون لمعرفة ظاهرة الولاء ووجوب تمركز الداعية في محور ولاء البشر من أجل قيادة العالم الى الاستاذية و تحقيق الولاء الرباني و البعدية لله . تعتد على فهم وجوب الحركة وفق قدر الله . حتى تكتمل الظواهر العظيمة لا بد من توفيق رباني و عطايا إلاهية لفهم الظاهرة المستقبلية من خلال الرؤى الصادقة للصالحين و الفراسة المستشرفة و الحدس الدعوي و الاستشراف التخطيطي .أن نظرية الحياة تفهم أن الدعوة التي تريد أن تغير لابد له من شمولية ترسخ فيها لشمولية الاسلام من خلال فريق بناء يضم فرسان الدعوة و زبدتها، يجمع بينهم الاخلاص لله عزوجل و الطاعة للوحدة الجامعة المحورية القيادة الراشدة تحت رأس قيادي رباني عالم عارف متقي شجاع مقتحم .ان نطرية صناعة الحياة ليس بدعة جديدة بل منهج سار عليه العظماء من أمة رسول الله من السابقين لكن فيها من الجديد بهدف التطوير فهي تجمع بين ثوابت الامام وتفريعات الفقيه و جماليات الفنان و تسهيلات الاقتصادي و يقينيات المفكر و تسبيحات الواعظ .لكل نظرية استدراكات و شروط تجيب عن شبهات و تساؤلات و عواصم عشرة تقيها و تمنع عنها الزيغ و الانحراف و تدفعها الى الخير الكبير احياة و التجديد لدين الله و فيادة العالمين الى طريق رب العالمين

  • Awab AlShwaikh
    2019-04-06 01:03

    قرأت للراشد كثيراً، فوجدت هذا الكتاب أفضلهم على الاطلاق، لبساطته وسهولة معانيهعلى عكس كتبه الاخرى، لم يتكلف الراشد كثيرا في استخدام ملكته اللغوية، وعباراته المبهمة، وانما كانت الأفكار والمعاني واضحة مسترسلةصناعة الحياة كتاب يخاطب كل واحد فينا، وعن دوره الحقيقي في هذه الحياة بعمارة الأرض والمساهمة في نهضة الأمة، لينقلنا من المفهوم التقليدي للدين المحصور في أداء العبادات، إلى مفهوم أوسع وأرحب عن دور المسلم في بناء الحضارةوقد أبدع الكاتب بضرب أمثلة عن بعض مجالات العمل (المهندس، الطبيب، الاعلامي، الفنان، المعماري...الخ) وكيف لهم أن يساهموا في بناء الحضارة وصناعة الحياةكتاب لابد لكل مسلم أن يقرأه، وأتمنى أن يصبح ذات يوماً مققراً دراسياً، ومنهجاً تعليمياً في مدارسنايعيب الكتاب توسعه في الحديث عن بعض المجالات دون أخرى، مما يشعر القارئ الذي ينتمي لمجال آخر بالسأم ، والملل، إذضافة إلى وضوح النظرة الحزبية عند الكاتب، ففي الكثير من المواضع تشعر أنه يخاطب أبناء حزبه، وأن الهدف مما يقومون به هو كسب الأنصار للحزب، رغم أن المعنى عام ويصلح لجميع المسلمين

  • آلاء كالي
    2019-03-24 01:48

    كتاب / صنع فيّ وصنعت فيه :)صنعني الكتاب لأصنع من بعده الحياة.. ف " الحياة صنعها صانعون فأكون أنا من صناعها ، ولا ألووم القدر ، ولا أستسلم " ..ادّعى الكتاب أنه جاء بنظرية / وأنا أجزم أن جاء بمنهج ..بيّن الكتاب كيف أن الدعوة في شتى مجالات الحياة .. كل إنسان يستطيع أن يبدع في مجاله أن ينجز أن يتفوق ويصنع الحياة ثم الحضارة ..أكّد رحابة الإسلام وعالميته وشموليته ومرونته واحتوائه لكل الفنوون والمجالات والتخصصات .. وأنه في الصدارة إذا ما جعلناه .. ! و دعا إلى الانفتاح وإلى الاجتهاد الحر انطلاقاً من الأصل ! دعا إلى التخطيط وأصّل له و الاقتراب من الفلسفة ! دعا إلى التخصيص ! وإلى فكرة الولاء !!فكرة الولاء أعجبتني / فكما أن البروتون و لبنات الكون تفصحان بالولاء .. فكذلك العلاقات البشرية .. فوجب على المسلمين أن يكونوا محور هذا الولاء :)كتابٌ عملي راقي منهجي :)

  • Ayman Masri
    2019-04-09 17:50

    "صانع الحياة يدوس الألقاب، ويمضي يصنع الحياة من موضع التخصص والفن والإبداع"كتاب رائع وراقٍ للدكتور محمد أحمد الراشد، يؤصّل لنظرية جديدة في العمل الدعوي أسماها "صناعة الحياة".. فيدعو إلى "الاعتراف بعلوم وفنون كان يظنها الدعاة ترفاً"، ويشدد على أهمية المشاركة في البناء الحضاري، وتذوّق الجمال والفنون بمختلف أشكالها.. ويدعو إلى "قطع تطلّع الدعاة لحيازة مراكز المسؤولية، والتوجه لإبداء أثر شخصي في الحياة".ويرى الشيخ الراشد أن هذه النظرية "تؤدي إلى تجديد التخطيط للدعوة، وإعادة توزيع الواجبات، في أساليب مستحدثة وتفنن وابتكار".لقد نشأت أجيال الحركة الإسلامية على كتب الشيخ محمد أحمد الراشد (العوائق – الرقائق – المسار...). وهذا الكتاب يقدّم نظرية مستحدثة في العمل الدعويوصلت إليه متأخراً، لكنه يتميز بخبرة عشرات السنين من التأصيل للدعوة والنظرة للحياة.. أنصح بقراءته

  • طارق حميدة
    2019-03-24 19:44

    الكتاب الخامس من سلسلة احياء فقه الدعوةتناول التحدث عن موضوع الانخراط بالواقع من حيث التخصصات و المهن و هو موجود أصلا لكن ما استجد انه أضاف له أهمية اكبر و ربطه بنظرية((دوران الإلكترون حول البروتون الاجتماعية+توفيق الصالحات في واقعك+الإشارات الآلهية)) ثم طرح أمثلة لإضفاء الحس الاسلامي لكل مهنة و كيفية استخدامها بالدعوة ،،،، و رد على الانتقادات و صحح الشبهات و عالج الشطط و الزلات لمطبقين النظرية و أضاف قواعد و شروط للعمل فكان شيء متكاملا جميلا مع صغر حجم الكتاب (١٤٠ صفحة ) و أوصى خاتما بتقوى الله و صناعة الحياة :)

  • Fatima
    2019-04-06 00:59

    صناعة الحياة..حياة القائد المسلم و حياة الفرد المسلم ، ليس العلماء فقط !!نحن كلنا دعاة كلنا مسلمون أنا وأنت علينا واجبات، و معاييرنا في هذه الحياة عالية جداً يحتمها علينا إسﻻمنا ..اﻹتقان ، التخصصية ، اﻹبداع ، التجديد والتطور ، اﻹحسان.. وغيرها، في كل مجالات الحياة كل فرد عبر تخصصه وهوايته سيخدم أمته وينهض بها فهو داعية.يتحدث الكتاب أيضاً عن منهج مؤسسي يحمل هذا الهم ويتكاتف ويتعاون لتحقيقه بأسلوب متسق بديع، جزى الله الكاتب عنا خير الجزاء.

  • مشعل
    2019-04-14 20:52

    كتاب يتطرق إلى أهمية الريادة في المجالات الحياتية وأن ذلك من أعظم ما يخدم الدعوة الإسلامية، أي أن الكتاب ينظر إلى "الحياة" التي يزهد فيها الكثيرون بحجة "ألا قيمة لها" من زاوية أخرى ويحرّص على بنائها من أجل الهدف السامي وهو الدعوة الإسلامية.رائع جداً وقد قام بتغيير مفاهيمي الشخصية عن القيادة والريادة وأبرز أهميتها بالنسبة لي.

  • جوزيف الزيود
    2019-04-17 23:10

    " وقد منعنا الشرع من استخدام النحت والرسم "ملخص الكتاب : نرجسية قاتلة وكبر من الكاتب .جماعة الكاتب ملكت مفاتيح الجنة ، قصص من مستوى روايات ليلى والذئب و عنعنة من غير ذكر اسماء ،خرافات علمية من غير مصدر مليء بالتناقضات الولاء والطاعة .. الولاء والطاعة .. الولاء والطاعة يا ساتر ! يقرأ بحذر !

  • Mohammed Alsuhaibani
    2019-04-21 21:41

    كنت أسمع عن الكتاب منذ سنوات طويلةولكني لم اقرأه إلاّ هذه الأيامفأعدتُ قراءته أكثر من مرّة .. ورحتٌ أردد بعد نهايتهبعض (الحروف) تتمنى لو أن الله لم يؤخر لقاءك بهاكتاب يستحق القراءة.. يستحق القراءة بحق!:)

  • maha alsahli
    2019-04-17 20:04

    كتاب جميل جميل جدا..يعطي تصور جميل للحياة وكيف نصنعها في حين يرى البعض أن النجاح أن تستميل الناس للإيمان لفكرتك والانضمام في صفوفها،يرى الكاتب النجاح هو أن تملك ولاء هذه الجموع لأنها ستكون معك حين تناديها..نظرة جميلة وطرق لباب جديد بالنسبة لي

  • Samssh
    2019-03-27 17:49

    كتاب جميل جداً يخاطب العقل من ناحية وفكر اسلامي :)

  • عبدالرحمن
    2019-03-30 18:04

    كتاب رائع جدا يوسع مدارك وفكر الداعية المسلم عن مفهوم صناعة الحياة

  • Ahmed Mostafa
    2019-04-21 21:01

    نفسي أشتريهحد يعرف ألاقيه فين؟amaegypt_2010@hotmail.com

  • Mohammed Mansour
    2019-04-03 23:57

    one of the most beautiful and useful book I read, I did 3 times and I am going to read it again "the fourth time"

  • Aboesam
    2019-04-01 18:05

    نسمات جميلة ولقطات ساحرة تلك التي يصوغها المؤلف مازجاً سحر إبداع الحياة بطعم التشوف و الاستشراف الأخروي

  • NohaAl-Yahya
    2019-04-03 19:58

    يختصر الحياة في عدة صفحاتأعجبني جداً

  • Fatima
    2019-04-18 23:06

    Too theoritical and dreamy...I couldnt buy it really