Read by Ali Bader علي بدر Online

تدور أحداث هذه الرواية في أديس أبابا، حيث تبعث وكالة الصحافة الأجنبية في نيويورك أحد صحفييها إلى أفريقيا لكتابة تقرير عن مثقفين فارين من بغداد للالتحاق بالجيش الأممي الذي أسسه منغستو في إثيوبيا، وهناك يلتقي هذا الصحفي بزمنين: زمن الثورة، وزمن انهيار الثورة، حيث سقط الثوار وأصبحوا من رواد الملاهي والبارات. ثوار أفارقة: سوينا وآدم ولاليت يلتقون بثوار عراقيين وينتهون إلى الجنتدور أحداث هذه الرواية في أديس أبابا، حيث تبعث وكالة الصحافة الأجنبية في نيويورك أحد صحفييها إلى أفريقيا لكتابة تقرير عن مثقفين فارين من بغداد للالتحاق بالجيش الأممي الذي أسسه منغستو في إثيوبيا، وهناك يلتقي هذا الصحفي بزمنين: زمن الثورة، وزمن انهيار الثورة، حيث سقط الثوار وأصبحوا من رواد الملاهي والبارات. ثوار أفارقة: سوينا وآدم ولاليت يلتقون بثوار عراقيين وينتهون إلى الجنس والتشرد والضياع مع سقوط الثورة. يتناول هذا التقرير حياة جبر سالم الثوري الذي جاء من الناصرية وقطن في حجرة قذرة في البتاوين وسط العاصمة، أحمد سعيد الذي التحق بالثورة في الأهوار، ثم انتقل إلى أديس أبابا بعد صعود منغستو، ميسون عبد الله التي تنقلت من الأوكار الحزبية إلى حرب العصابات.. وتحلل هذه الرواية حياة كل من آدم ولاليت الثوريين الإفريقيين، ووهم الآيديولوجيات، وزيف الثورات التي تؤدي إلى الطغيان والحروب الأهلية. كتاب الركض وراء الذئاب للتحميل من هذا الرابط http://goo.gl/eXmWcJ...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 5985518
Format Type : Paperback
Number of Pages : 170 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Hero Khalil
    2019-01-21 08:12

    لم تكن ممتعة بالنسبة لي، وجدتها مملة ، وسردهُ ضائع، كأن تحاول أن ترتبَ كل الأحداث أمامكَ وتمسكَ طرفاً ما من القصة لكنك لا تجدُ غير زيفَ الثورة وفبركة تقارير وعفن الثوار ..تجربتي الأولى مع الكاتب "علي بدر" ولم أحبها ..سأحاول تجربة أعمال أخرى لَهُ في المستقبل، ربما سيتغير رأيي عن أسلوبه ..

  • دايس محمد
    2018-12-27 08:57

    - ليست الثورة إلا محض صدف ٍ تاريخية ٍ لرجال ٍ لم يعوا معنى أن تكون الحياة أكثر من شعار ، تبدو الثورة مجموعة شعارات و أعلام و بنادق و قصص ٍ في الخنادق و غراميات ثورية ، لكنها في النهاية عامل هدم لكل الذين صنعوها ، فهي تظل تحبسهم و تغرقهم في دوامة الهراء الذي تصنعه ، -الثورة ليست ذئبا ً في الحقيقة بل زلزالا ً يثقل الكثيرين و يدمّر كل شيء ، و أول ما يقتل مركزه ، الثورة نشيد الحرية و دعاء الفقراء و أغاني المحرومين ، هذه هي حقيقتها ، ليست ما قلته في الأعلى ، لكنها في النهاية تكون من نصيب الطفيليين !- أفريقيا السوداء و الخضراء ، أفريقيا الأغنية الزنجية الثائرة ، الراقصة التي تهز ردفيها بكل غنج ، المرأة الكادحة و المتصببة عرقا ً و أمنيات الظهيرة القانلة والبرد الليلي اللذيذ اللذيذ ، أفريقيا أجمل الأغنيات ، التي تتحول إلى عاهرة يبيعها القوادين في مداخل الحانات ليلا !- اقتباسات : "-الحقيقة هي ما ينفعني و يفيدني ، هي مصلحتي !-العالم ينقسم إلى قسمين :الأول : مترف في الجنس ، ثري بالأجساد المشتهية ، يضعف التابو فيه لأن الجسد طليق و حر و غير معوق ، و هنالك القسم الثاني : عالم المجاعات الجنسية من كل نوع !- لتكن الديمقراطية الدائمة هي الثورة الدائمة - أنت لن تتعرف على شعب ٍ مطلقا ً ، و تكون واحدا ً منه ، إلا بعد أن تطرح إحدى نسائه على سريرك !-الثوري الحقيقي لا تطيح به الشهرة ، و لا يفت العمر من ثوريته !-الكاتب النادر هو ثوري في الحقيقة ، الثورة ليست دربا ً للأسى ، حتى لو كانت فاشلة !-يقولون لنا حين يحبوننا نحكبم رغم لونكم الأسود ، و حين يكرهوننا يقولون لا علاقة للونكم بهذا الكره ، إننا متعينون في أفريقيا بالسواد فقط ، إننا عبيد للوننا و لمظهرنا ، نحن أسرى موقعنا !-بالأمس بكت لاليت و هي عارية في فراشي ، نشجت ، و فاضت الدموع من عينيها البقعاوين ، و قالت بحسرة شديدة : هل بقيت أفريقيا على حالها ؟ هراء . الثورة ماتت ، الصورة انتهت . لم تعد هناك ثورة و لا أي شيء ٍ من العلم الأحمر . أفريقيا عبودية ٌ للسود في النهار ، و في الليل بغي ٌ للرجال البيض الذين يركبون نساءها و ينهبون ثرواتها !- نسي ماركس شيئا ً مهما ً ، أفريقيا هي المكان الملائم للشيوعية ، لأنهم لا يفكرون بالملكية مطلقا !-كل امرأة سوداء تتمنى ان تتزوج من أبيض !- كل بروليتاري يتمنى أن يتزوج من امرأة برجوازية !- أنا أرى الناس مثل الحيوانات ، كل شخص ٍ له هيئة حيوان ، و يحمل خصائص هذا الحيوان !-الثورة خرافة ، أو أفيون مثقفين !- ثوارنا الجدد : أصحاب الدشاديش القصيرة و اللحى و أصحاب العمائم السوداء ، الذين يشكل الجنس لديهم انتكاسة روحية في الأرض و شهوة مستديمة في السماء !-القتلى هم قرابين ٌ ترفع كل يوم ٍ على مذبح إله الثورة الذي لا يشبع !"عفوا ً علي :لم يكن ماركس سيئا ً كما تتصور بل قدرتنا على مجاراة فهم ماركس هي السيئة ، الماركسية ليست خديعة ً أو وهما ً ؛ إنما فكرة الثورة التي تحدثت عنها الماركسية شيء ٌ أقرب إلى الوهم ، فالتغيير الذي تصنعه الشعارات و البنادق و قناني الفودكا ليس إلا خرافة ، لأن المحروم يبحث عن مكان ٍ لينام و يأكل فيه ، عن إيمان ٍ يساعده على النوم و الأكل و تمضية الحياة ، الشيوعية لم تكن علما ً أحمر فقط ، بل إنها الدماء التي تجري في عروقنا من أجل أن نظل أحياء و قادرين على فهم حقيقة الوجود و هذه الحياة و هذا الإنسان ، من خلال منظور ٍ معين ٍ و مغاير ، هذا المنظور هو الفكر الماركسي ، الفكر الماركسي ليس جامدا ً كما يُصوّره البعض بل هو أقرب إلى التنوير و الاستفادة من التجربة الفاضلة ، هو اليوتوبيا الوحيدة الممكنة على هذه الأرض !ربما كان على أفريقيا أن تُنجب آلافا ً من أمثال ستيف بيكو ، أكثر مما أنجبت معتوهين من أمثال منغيستو و عيدي أمين و أحمد عبود و النميري إلخ إلخ من قائمة الطغاة ، و الخدم على موائد الرجل الأبيض الذي حل للتو من هذه السمراء الجميلة ، كان عليها بدل أن تقطّع جسد لومومبا إلى قطع ٍ صغيرة و ترميه للحيوانات البرية ، أن تبني له ألف تمثال و آلاف النُصب ، وحدهما ربما أكاد أجزم وحدهما من فهما أفريقيا على حالها ، و حاولا أن يُوصلا هذه الفكرة إلى كل إنسان في هذا القفر الذي حاول الرجل الأبيض تفريغه من معاني الإنسانية ، و حوله إلى صندوق معلّب لخلق العبيد ، الحالة التي تعيشها افريقيا ليست حالة هذيانات حول الحرية ، حينما زار غيفارا الكونغو و حين أتى الجنود الكوبيون إلى أنغولا ، كانت أفريقيا محل صراع الإنسانية و الحرية مع الاستعباد و القيم الوضيعة لدى سكان الشمال ، كانت أفريقيا هي الثائرة الأخيرة على مذبح الإنسان المتهالك ، و الآن صارت أفريقيا كنزا ً يحاول الإنسان الأبيض و الأصفر أن يجعل منها ممسحة ً يمسح فيها سفالاته و انحطاطاته ، و ينقل إليها صراعاته ، فهذا اللون الأسود ، لا بد أن يتلطخ بذرات تراب الصحراء الكبرى ، و بأن يموت ممسكا ً بطوطمه ، و يحمل معه إلى الموت رسالة احتجاج لحياة الإنسان التعيسة .!إن مهمة الكاتب ؛ ليست توليد الثورة ، أو السعي من أجلها ، بل خلق المستوعب الاجتماعي القابل للثورة ، من خلال نشر الأسئلة أكثر من الإجابة على الأسئلة الكونية ، على الكاتب أن يكون إنسانا ً كونيا ً في المرتبة الأولى كي يكون قادرا ً على خلق حالة التساؤل الدائمة ، و هذا ما كان يحتاجه الأفريقي بالذات ، و هذا كان السبب كي يقول ستيف بيكو : الأسود لون ٌ جميل ، كي يخلق حالة التأمل الذاتي لدى كل أفريقي ، لدى كل من يشمه السواد كلون ٍ للحياة الجميلة ، من أجل هذه الفكرة أيضا ً راح لومومبا ضحية لونه الأسود ، كما ذهب كثيرون قبله و ليس هو بالطبع آخرهم !أيتها الذئاب المتوحشة و الخرقاء و الحمقاء و اللذيذة و الشهية بقدر ما نحبك ، بقدر ما نخاف من أنيابك الشهية و التي تشبه أعضاء الرجال الوسيمين و هي تنغرس في فروج العاهرات !ليس هذا و حسب ، بل إن كل ثورة ٍ لا تملك أدبا ً حرا ً و فكرا ً متوحشا ً ، هي ثورة قتل و دمار !دايس

  • Ayah
    2018-12-22 13:57

    علي بدر ملفت لي منذ البداية ، ملفت لأنه يتقن استخدام معطيات السياسة في الرواية بطريقة ذكية دون أن يشعرك بالملل، ذكاء علي بدر هو في ركضه بالتزامن وراء خطين غير متوازيين أحدهما في بغداد و الثاني في أديس أبابا " تعني الزهرة الجديدة في اللغة الأمهيرية '"، إنه صحفي عراقي متأمرك ناكث لعهد العراق منذ زمن .. يعيش في أحضان الرأسمالية و البراغماتية الأميركية البغيضة ، يكتب و يحلل .. و يتنكر لإرث شرقه الأوسطي ؛ تلك الهوة السوداء التي ابتلعت أحلامه و أحلام شباب كثيرين ، عندما سأل جورج باركر " اسمه المستعار " عن الثورة في أديس أبابا و عن الجيش الأممي و عن فلول الثوار العراقيين الذين جاؤوا من العراق لتحرير أفريقيا رأى ببساطة أن الثورة تأكل أبنائها كما هي العادة .. قابل الحقيقة و رأى زيف الشعارات .. فما يتبقى هم أساطين المال .. عندها فقط ترى النسوة يبعن لحمهن مقابل كسرة خبز يابس يضن بها رجل أبيض عرف من أين ينقض على النعجة الذليلة لأنها أسلمته قيادها بحماقة !

  • Mohammad Aramen
    2018-12-29 14:05

    الركض وراء الذئاب,,, تُثير اشكالية مهمة وهي الحديث عن الثورة برؤية مختلفة يعرف الكاتب الثورة بأنها التحول من موقع الى موقع آخر , ويتطرق للثوار الذين تحولوا من موقع الثورة الى موقع المقهىالكاتب يروي الخيبة والمرارة والتهشم وينسف الفكر الثوري الذي كان سائدًا بين اجيال القرن الماضي , ويقدم التناقضات التي تملأ هذه العالم وفراغه اليوتوبي,,بنسبة معينة تسبغ الرواية على نفسها الطابع النوثيقي

  • أحمد جابر
    2019-01-16 09:03

    مثل هكذا روايات تستحق القراءة، الفكرة رائعة، عن صحفي يسافر إلى إفريقيا محملا بوقائع الثورة فيصل ليكتشف عالم ما بعد الثورة، وتداعيات الماضي المنكشف بصورة سيئة، صفحي عراقي الأصل أمريكي الحداثة.ما شدني هو أن الرواية لم تنزل من مستواها أبدا في أي موضع منها.

  • Khaled.
    2019-01-22 07:21

    قراءتي للروايةعلى صحيفة التقريرhttp://altagreer.com/%D8%A7%D9%84%D8%...

  • شهد nesrin
    2019-01-12 10:22

    السيناريو هو هو :تحاول الدول الغربيّة الإطاحة بالثورة ، فتؤيّد فئة معارضة على فئة في السلطة، فتبدا الحرب الاهليّة..وبعد الحرب..نلهث في الفراغ،بينما يأتي الأوروبيون ليحملوا الاخشاب والذهب...ونحن مثل الكلاب..نلهث ونلعق جراحنا". اذا هذا ما أراد قوله علي بدر الراوي الأساسي ، أن زمن الثورات انتهى، وأن مصيرنا بيد الغربي، الذي يصنع تاريخنا، حيث نظام المصلحة يغلب على أي اعتبار انساني او اخلاقي...وها هم الثُوّار ينتهي بهم المطاف لحالة من الشك والريبة والتحوُل عن أهداف ثورتهم الى أهداف آنيّة ، بعد أن تتحول الثورة الى بار قذر رواده قوّادون وعاهرات لا أمان لهم، وسَرقة، والثورة ذئب ونحن نركض وراء غدره وخيانته..ولعل هذا يشير من بعيد او قريب الى واقع الثورات التي اجتاحت العالم العربي، فلاحقناها بآمال كبيرة وتوقفنا بعد طول اجهاد لنراها تنتهك حرمة الوصايا، وتحيد عن معناها الذي عرفناه في التاريخ الانساني العابق ببطولات الشعوب الباحثة عن حريّتها،وإنسانيّتها.

  • Ahmed Abdelazim
    2019-01-03 08:21

    عن مجاذيب ماركس وجيفارا وتروتسكي والحلم الأممي العمّالي (في مرحلة مابعد الكولونيالية) بعد أن يهدأ ضجيجهم ليتحولوا إلى قاذورات ملقاة على قارعة الطريق.

  • مماقرأت
    2019-01-19 13:15

    كتاب الركض وراء الذئاب للتحميل من هذا الرابط http://goo.gl/eXmWcJ

  • Mahmood Aloraibi
    2018-12-23 15:05

    15/2018••الكتاب: الركض وراء الذئاب.تأليف: علي بدر.الدار: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.عدد الصفحات: 171.مكان الشراء: استعارة.••رواية تتحدث عن صحفي عراقي يعمل في وكالة صحافة أجنبية، بعثته الوكالة إلى أفريقيا لكتابة تقرير عن ثوار فروا من بغداد والتحقوا بجيش منغستو في اثيوبيا.بعد سقوط الثورة ضاع وتشرد الثوار وانتهوا إلى الملاهي والبارات والجنس.••يريد الكاتب في الرواية أن ينتقد الثورات، حيث يصور الطغيان والحروب الناتجة من الثورات الزائفة.••أعتقد أن الرواية تدعو إلى الشيوعية، ولا أوافق الكاتب في كل ماذكر من أفكار.••في الرواية الكثير من الكلام الخليع والمنحط.••

  • Zaid Nakarah
    2019-01-15 11:08

    رائعة ومشوقة... مفهوم عميق كالثورة يبسط ويطرح برواية شيقة جميلة... اسماء حقيقية مع احداث خيالية لحد معين تخلق تداخل جميل جدا... اجاد علي بدر جدا بالرواية... احببت اثيوبيا من خلال الرواية وأتمنى زيارتها والتعرف على طبيعتها وشعبها ... الثورة لم ولن تكون حلا لمشكلات المجتمعات ... القيم الانسانية والحريات العامة والخاصة هي الجوهر بخلاص الشعوب من الظلم... لا عالم مثالي

  • Bashar Al Bargouthi
    2019-01-05 12:12

    اعتقد ان الرواية تناولت الثورات لكن قوة الرواية انها كتبت قبل الثورات العربية و بالعبارة اخرى هي مطابقة لما جرى و اقصد انها تنبّؤرواية تعود لتقرائها كل فترة و تكتشف ان فيها اقتباسات قوية جدا

  • Zaineb
    2018-12-31 14:07

    لم تكن ممتعه بالنسبه ليو لا اعلم لما طُبع خلفها بأن صحيفة لامعة مثل الأندبندنت تعتبرها من اخطر الروايات التي تتحدث عن الثورة !ستكون لي تجارب اخرى مع علي بدر بالتأكيد كالعاده :)

  • Sarah ~
    2019-01-17 13:06

    (اقتباس) ..ثوراتنا بلا أحلامٍ كبيرة ، واحد يريد أن يردنا إلى عالم ما قبل العالم ، وآخر يريد أن يأخذنَا إلى عالمٍ لم يولد بعد ..الثورة وهم كبير ، إنها مجرد أحلام زائفة .. الثورات تأكل أبنائها أولاً ثم تأكل البلد تالياً..البطل ، صحفي في وكالة صحافة أمريكية ظل أعواماً طوال في المقر الرئيس صحفياً ومحللاً الأخبار القادمة من الشرق الأوسط ..ومنغمساً في حياته الأمريكية ..حتى أتى يوم وقرر مغادرة العش - خبر مثير للإهتمام الوكالة تريد تقريراً عن ثوار قدامى - من بينهم عراقيون انضموا للثورة العالمية مأخوذين بحلم الشيوعية والأخوة الإنسانية ..يذهب الصحفي إلى أديس أبابا عاصمة اثيوبيا وهناك يبدأ تحقيقه حيث يلتقي ثوار سابقين ، ويكتشف زيف كل ما قرأه .. ذهب بحثاً عن ثوريين فلا يجدهم ولا يجد الثورة ..هل ذهب بحثاً عن ذاته أم جزء منه فقط ، هذا البطل بدا غريباً لي لم يتأثر وكأنه كان محايداً في كل هذا كـ تقريره تماما ..وفي النهاية اختار السير مع التيار .. واخترع أجوبة لبعض أسئلته ..وكأنه عامداً متعمداً اختار واقعاً بديلاً لكل خيباته ..علي بدر وبلغة بسيطة وسرد ممتع يأخذنا إلى قصص الثوار وأوهامهم وأحلامهم الضائعة ..اقتباسات من الرواية ..غريب أمر الثوار ، ما أن تنتهي الثورة بهزيمتهم ، حتى يبدأ كل واحد منهم بتسطير بطولات وهمية عن نفسه لا مثيل لها ، وأنت تسأل :لو كانت كل هذه البطولات حقيقية ، إذن كيفَ فشلت الثورة ؟ **يقول : كانت مشكلة الثورة أنها سرقت .قلت له : سرقت ، لماذا ياترى ؟. .. ولكنها سرقت من قبل اللصوص والمحرفين ..دائما هناك لصوص ومحرفين .**تعرف - قال وهو ينظر بعينين شاردتين - الثورة هي المثيرة حقاً لا الكتابة عنها**نحن نهرب من الواقع ونواجهه بكل ما هو لا واقع ..نواجهه بواقع بديل أو افتراضي، نواجهه باختلاق واقع الأحلام والرغبات وهو النقيض للوقائع اليومية والمعادية لشخصياتنا وطموحاتنا .

  • Hend Zeiada
    2019-01-15 09:02

    يهاجم على بدر وبقوة الثوار والثورات التى اندلعت فى الوطن العربى ويحاصرهم بأسباب الخيبات التى أصابتنا جميعا، فهو يواجه تناقضات الوطن العربى مثلما صار من تحولات "أتباع غيفارا وهوشي منه وتروتسكي في ما مضى، هم أتباع ليو شتراوس ومايكل ليدن ووليم كريستول اليوم".فى البداية ستشعر انها رواية مملة ولكن مايحاول على بدر فعله فى طريقة سرده للرواية هو ان تقرأ مابين السطور وتفهم بنفسك الرسالة التى يريد ان يوصلها إليك بأسلوبه من تهكم وسخرية ولؤم."الثورة هي الشعور بالتحليق الكامل. الشعور بالاخوّة العالمية والتصالح مع الاشجار والحيوانات. الثورة هي العلم الاحمر وهو يرتفع عالياً على منازل القش في القارة السوداء. ربما تسكر طويلاً وانت تغازل افريقية في عتمة الحانات، لكنك عظيم حتى لو لم تملك فلساً واحداً. العظمة في النساء اللواتي يجادلن حول فائض القيمة. في السود الذين يصنعون الحقيقة ويكشفون الكذبة اللعينة في التاريخ."أعجبتنى كثيرا شخصية جورج باركر فى واقعيتها من محاولته ان يثبت لنفسه كل يوم ولكل من حوله ان اميريكا الا انه لا يستطيع التخلص من جذوره الشرق أوسطية. وحتى بعد سفره إلى أديس أبابا بأفريقيا ومواجهته للحقائق المؤلمة من فقر وفساد واحقاد ومقارنته لما يحدث فى الغرب وأمريكا من امتصاص دمائهم وادميتهم وتحويلهم من ثوار مدافعين عن العدالة والحق الى مسوخ متضادين مهزومين واهمين يجرون خيباتهم .ذكرتنى كثيرا بالثورات العربية التى لم تكتمل أو تشتت بفعل تناقض شعوبنا وعدم معرفتهم بالمعنى الحقيقى للثورات وهى ثورات مبادئ وثورات على النفوس للوقوف أمام الحق اى كان الظالم قبل أن تكون ثورات على الحكام.http://www.abjjad.com/review/1990492178

  • Hadeer Alobaidy
    2019-01-18 15:09

    الركض وراء الذئاب اول رواية اقرؤها ل (علي بدر) ومن الملفت لي ، أتقان الكاتب على استخدام مصطلحات وعرض احداث دون أن يشعرك بالملل تتحدث الرواية عن صحفي عراقي يعيش في امريكا تُرسله وكالة الصحافة الاجنبية في نيويورك الى افريقيا (أديس بابا) لكتابة تقرير عن مثقفين فارين من بغداد للالتحاق بالجيش الاممي الذي أسسه منغستو في إثيوبيا.. أقتباسات * "الديمقراطية يجب تعميمها بالقوه . ربما لايمكننا أن نجعلها مثل الماء والهواء ، ربما لايمكننا أن نفصلها على مقاسنا ونبيعها هنا وهناك بأبخس الاثمان ، ربما لانستطيع أن نجعلها مثل بنطلون الجينز ، وأن كان امريكي الصنع ولكننا عمّمناه على العالم بصورة شامله ، عمّمناه لدرجه أصبح موضه شائعه في كل مكان " * "يقول: كانت مشكلة الثورة أنها سرقت . قلت له كل الثورات سرقت ، لماذا ياترى ؟أو حين يتكلم عن المثقفين :(مشكلتهم واحدة : ثورتهمالكلامية دائمه ) أما الثوره فهي نسبة له أعظم منحياة الافراد بكثير :(تعرف - قال وهو ينظر بعينين شاردتين - الثورة هيالمثيرة حقا لا الكتابه عنها ، ولكنها سرقت من قبلاللصوص والمحرفين )دوما هناك لصوص ومحرفين "* "لقد عشنا بما يكفي كل الاوهام التي لم يكن ينبغي أن نعيشها " * " أنها الثورة تحتفي بالحياة كي تخلص حياة الناس من الرعب والفقر والجنون ومن ثم تأتي المرحلة الطبيعيه للثورة وهي : ثورة داخل الثورة " * " الثورة مرض بالتأكيد ، نعم أنه مرض يصيب الناس الذين ليس لديهم خبرة واقعية في الحياة "

  • Odai Al-saeed
    2018-12-28 08:25

    يطوع علي بدر التقرير ويحوله الى رواية كالعادة وهذه المرة في أثيوبيا عندما أوكلت اليه مهمة تقصي حقائق الثوار العراقيون الذين نزحوا هناك في ثمانينات القرن الماضي ...مهمة شيقة ...اضافات مجدية في هذه الصفحات التي لم تتجاوز المائة وسبعون صفحة...جيدة

  • طارق عليات
    2018-12-22 10:17

    قصة مفارقات الموجودة في يوميات عراقي مغترب في اميركا يعمل كمحلل سياسي لشؤون الشرق الاوسطوعندما تحدث ازمات في موطنه يطلب من طريق الفضائيات ويجني المال مما يفرح عائلته ويحقق معادلة مصائب قوم عند قوم فوائد .....الخ

  • Ali Jameel
    2019-01-03 08:10

    الثورة وما ادارك ما الثورة.. يكشف بدر عن زيف الثورات وكيف اصبحت ثوارت العالم العربي هي انتقال للمواقع فقط.. انتقال من زمن الثورة الى مابعد الثورة.. من ااحلام الثوار بقيام دولة حيفيارا ولينين وتروتسكي الى رفقاء منهمرين بالشرب والتسكح والناس الرخيصات..

  • داليا روئيل
    2018-12-28 08:19

    الثورة وما ادراك مالثورة ؟؟؟؟؟كل من يقتل ، يدمر حضارة ، ويقوم بمجازر وتخريب يسمى ثوريا هذا خاطئ ....هذا القى الضوء عليه علي بدر اشعر بان اي ثورة لا تحسن من حياة الناس هي طيش ودمار فقط ....ما اراحني ان الثوريين ليسوا سعداء اليس من يدمرون الشرق الاوسط اليوم يفعلون ذلك بدافع الثوووورة ....

  • Shaima hamada
    2018-12-29 08:22

    من اسوأ ما قرأت...تعفن الثوره وفساد الثوار

  • إبراهيم الهندال
    2019-01-02 13:00

    حبيتها