Read لقيطة by محمد عبد الحليم عبد الله Online

Title : لقيطة
Author :
Rating :
ISBN : 9771105612
Format Type : Kindle Edition
Number of Pages : 224 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

لقيطة Reviews

  • Ahmed
    2019-05-21 09:38

    فترة الأربعينات والخمسينات هي الحقبة الذهبية للواية العربية من وجهة نظري , ففيها برز ابداع العديد من عظماء هذا الفن ورواده الأوائل (كمحفوظ وكامل وباكثير و السحّار و عبدالحليم عبدالله وغيرهم وغيرهم من مؤسسيه ) بالاضافة إلى الوهج الثقافي المنتشر حينها والاهتمام من قِبل المجتمع ونشاط المجلات والهيئات الثقافية المختلفة حينها. فهذه الحقبة هي الأجمل .هي الرواية التي فُضلت على (سراب) نجيب محفوظ و (مليم) عادل كامل , ورأى فيها مجمع اللغة أنها أولى بالاحتفاء , وعندما تنتهي منها ستلتمس لهم العذر.ببساطة مطلقة : عمل نفسي من الطراز الرفيع , و إن عابه بعض التقليدية (التي قد لا تكون تقليدية في الأربعينات) , ففيه تقابل ما يعترك في النفس الانسانية مبسوطًا أمامك على الورق . اختار الكاتب شيحة مهمشة ليتكلم عنها , فآثر الفئة المظلومة التي لم تفعل شئ في الحياة سوى أنهم أُنجِبوا من قبل ذويهم , لتضعهم الظروف في آتون مجتمع لا يرحم يعشق المظاهر ويعبدها .اللغة : الكاتب كتب العمل وهو في الثلاثينات , ونتيجة لأصالة وقوة موجودة في الوسط الثقافي , فخرجت اللغة عظيمة جزلة اللفظ قوية التعبير عميقة التوصيف .من الأعمال البسيطة , تحمل هدف وتنجح في توصيله , مع عرض لقضية انسانية نبيلة . وإن أردت أن تختصر العمل (وفي الاختصار يضيع عليك كثير من المتعة ) فإنك ترى في إحدى حوارات الشخصية الرئيسة للرواية ما يغنيك : ما اسمك؟؟ ليلى ... وما اسم ابيك؟؟ ليلى ... وما اسم امك؟؟ ليلى اتجبين على الحقيقة ام على المجاز؟؟ ... طبعا على المجاز . فلن اكون ابا واما وابنة اذا فمن ابوك؟؟ احد من الناس ,,, أله دين يحفظه وفضيلة يرعاها ؟؟ كلا بالطبع,,,,, ومن امك ؟؟ امرأة من نساء العالمين,, الها غير دين ابيك وغير خلقه؟؟ هما متشابهان ,,,, ما بلدك ؟؟ ارض الله كلها بلدى اذا فلا اصل لك.... كأننى خرافة فى ذهن الزمن او كذبة اطلقها لسانىفي المجمل عمل ممتع .

  • Zeinab Mustafa
    2019-06-11 13:45

    يا الله......عبد الحليم عبد الله وأحلام الصبا المرهفةبالنسبة لي كل أعمال عبدالحليم عبد الله بلا استثناء هي نموذج مثالي للعاطفة البريئة النقية لقيطة....هي أجمل ما قرأت له وأحمل لها ذكريات غاية في العذوبةالإنسانية في أرقى صورها تتجلى بين سطور هذا الكاتبرحمة الله عليه

  • Eng.Khalid Ib
    2019-06-16 15:59

    ((أتريدون أن تقطعوها ياجمال؟كلا لا تقطعوها...لقدنبذتني الحياة أنضر ما أكون فكيف بي اذا عشت بذراعواحده؟وقد فر الناس من جمالي فكيف يقبلون على فتاةشوهاء؟لم يشفع للزهرة العطر فكيف يحملونها غير نفاحه؟ولم يشفع للبدر التمام فكيف يطالعونه في ساعة الخسوف؟دعوني أمت فقد رقدت هذه الرقدة وأنا طفلة وقد استيقظتلاداء حساب وقد أديته ولم يستطع الزمن أن يحل مشكلتي وقدحلهاالمشرط...لا تأس على شيء فاننا ما خلقنا ...للخلود.))

  • عبدالرحمن
    2019-06-01 10:54

    من الروايات التي قرأتها في بدايات المراهقه.. ولها ذكريات في قلبي لايمكن نسيانها..الروايه قرأتها مرتين واخطط لقرائتها من جديد ايضاففيها متعه لا يمكن وصفها.. وكمية مشاعر لايمكن لكتاب صغير مثل هذا ان يحملهاابداع بوصف الوحدانيه من الداخل والغربه في الموطن والإقصاء ممنحولها لمجرد اسباب لم تفهمها حتى اخر يوم في حياتهامااجمل هذه الروايه واللقيطه والكاتب

  • سمية علي
    2019-06-06 16:04

    من أجمل الروايات التي قرأتها ولم أجد لها مثيلاً .. مُمتعة وأسلوب أدبي رائع وقصة جميلةأفضل رواية حتى الآن :)

  • سمية عبد العزيز
    2019-05-31 12:41

    من الروايات التي تركت في نفسي أثرا ً طويل المدىلازلت اذكر اخر حوار بين الحبيبين واذكر تفاصيل لا اذكرها في روايات أخرىمؤثرة !

  • Salma Saeed
    2019-06-17 09:38

    * الكلاسكيات العظيمة ❤ *" ربى ارفع عنى لعنة أبواى "فى العادى فى مجتمعنا لما حد بيغلط بيتحطلوا نقطة سودا بيحاول انه يصلح من نفسه بعد كدا بس بردو هتفضل موجودة و هيتحاسب عليها حتى لو مرجعلهاش ابدامابالك بقى باللى مولد بنقطة سودا اصلا و المجتمع مش متقبله و لا متقبل وجوده من الاساس بنى ادم بيتولد ملوش اى ذنب و بيتعامل على اساس ده فالكل بيكرهه و بينبذه شعور صعب جدا اللى كانت حاسة بيه ليلى طول الرواية ان محدش عايزها و لا متقبلها عشان غلطة مش بايدهامحبتش الام خالص و لا صعبت عليا و لا قدرت اتعاطف معاهاو بالرغم من انى توقعت نهاية سعيدة الا انها جات عكس كدا خالص** اتمثلت فيلم ابيض و اسود مريم فخر الدين و احمد مظهر اسمه ليلة غرام

  • زكرياء
    2019-06-13 11:01

    الرواية عن الطبقية الإقتصادية والظلم الإجتماعي ضد الأشخاص مجهولي النسب وتم عرض هذا الموضوع من خلال قصة ليلى، الفتاة المحترمة والمتخلقة التي تخلت عنها أمها وهي رضيعة في الأيام الأولى لها في هذا المجتمع الذكوري الأبوي العنصري الظالم... تربت في الميتم وأصبحت ممرضة ماهرة وأخفت سرها لكن مع ذلك فضول التافهين لم يدعها تعيش بسلام وحرية ثم تموت في النهاية بالتسمم في عمر 18 سنة بعد أن تجد طبيبا أحبها بصدق وأمها التي طلبت مسامحتها. القصة جميلة وأود مشاهدة الفيلم والأسلوب اللغوي ذكرني بقلم المنفلوطي في روايتي الفضيلة ومجادولين وذكرني أيضاً بقصة كوزيت وماريوس من رواية البؤساء. رواية تربوية جميلة تصلح أن تكون في المقرر المدرسي في أولى إعدادي هذه بعض الإقتباسات"- وهل في الحق ما يؤلم؟- وهل يؤلم إلا الحق ؟ " ص 52." لم أسارع إليك كما ينبغي لأنني كنت في المكتبة، كنت مستغرقاً في القراءة ولم أقم حتى وصلت إلى مكان يحسن عنده الوقوف... لقد جعلت الكتب جدي ولهوي وعملي وتسليتي." ص 71" حياك الله أيها الشيخ، لا تخف علي شيئاً، فما أنا إلا في مقصورة الحياة أشهد منها الرواية فأبكي للمنظر المؤلم وأكرب للحن الجميل ولكنني لا أمثل ولا أغني." ص 82.ولماذا يعيش هذا الجمال وحده ؟ لو كنت في الريف لحاطوا جمالك بالهراوات والبنادق، لكن حياطة الجمال فيا لمدينة عرضه و إظهاره. ولا شيء في هذا يا سيدتي، فلست مهاجمة وإنما هو اختلاف مذاهب." ص 85. لا بد للعيش من زور وغرور، وما يجب أن يكون المرء صادقاً في كل ما يقول." ص120، القلب لا يعرف دستوراً ولا قانوناً فدستوره منه وقانونه فيه." ص197أنا لا أكذب لكن أريد أن أحاور المجتمع وأفرض له الفروض حتى يقتنع، فهو ينفر من غير المألوف من دون أن يفكر فيه. " ص 103" إن سعادة بني الإنسان دائماً مشوهة، لأنها نفحة من الخلود وليست به، وصورة من نعيم الأزل وليست حقيقة. ولو كنا نذكر أن لسعادتنا نهاية ما شقينا ص211نحن شيء في الكون فلنكن كأي شيء فيه" ص 212أمثال هؤلاء المساكين يعتقدون أنهم خلقوا لهذه الأعمال لا لأعظم منها. فإن أدوها وشبعوا سعدوا...كسرة من الخبز، وجرعة من الماء، وخرقة بدن تستر البدن، وقوة على أداء المهنة. هذه هي السواري الأربع التي تقوم عليها حياة الفلاحيين" ص 213

  • Fatma Mahmoud
    2019-05-21 12:38

    قرأت لـ "محمد عبدالحليم عبد الله " ..شجرة اللبلاب و سكون العاصفة من سنوات وكانتا رائعتان ..لقيطة لا تقل روعة أبدًا عنهما ..كالعادة أسلوب عذب ممتع ولغة راقية جميلة ..تروقني أعماله كثيرًا .."ليلى " التي تربت في أحد الملاجيء لغياب والديها ومعاناتها الأمرين لذنب لم تقترفه لكنها تحاسب عليه وتتحمل نتيجه آثامه ..ثم خروجها من الملجأ وعملها في مستشفى دكتور ك وتركها للعمل هناك بسبب مكائد وحقد أٌخريات ..وعملها ثانية في مستشفى آخر ووقوعها في حب الطبيب الشاب "جمال " واعترافها له بحقيقتها كاملة وتصوره هو أن الحب سيد الموقف وأنه سيستطيع التغلب على أي شيء مقابل الحياة مع من أحب ..ولكن هيهاات ..تتوالى الأحداث سريعًا ويمتلك المحبوبان سعادة ظنا للوهلة أنها أبدية .. سرعان ما تختفي لنصل لنهاية حقيقية مؤلمة صادمة ..لم تروق لي النهاية نوعًا كيفية ً ..أعلم أن مثل هذه الحالات لا يتركهم المجتمع والبشر يحققون ما يطمحون إليه من السعادة ..لكن ليس بمثل هذه النهاية التي أظنها بدائية أو مفبركة ..من أجمل ما راق لي حديثهما ع البحر وأيضا ذكريات القرية ..

  • Radwa Abdelbasset
    2019-06-15 15:03

    حين يُشقيك القدر ،تعلم أنّه لامحالة ستفرُ من غصةٍ إلى وجعٍ ..علقم من المرارة لن يزول ..القدر قاسٍ والدنيا كالشوك..الحياة غير عادلة ولكن الله عادل فماليس علينا إلا الرضا وأن نستعين بمنغصاتها بدمعةٍ ودعاء ..لعل سحاب الغُمة تمطر وتمحو سواد أيام باتت غير راضية !" لقيطة" الرواية التي رافقتني بعد ليلةٍ كنت صريعة لبكاءٍ جعلَّ أنفاسي مُثخنة بجراح كادت روحي أن تفر من أضلعي ..فكانت رفيقة ،حليمة بي ، أبكتني ولم كن أعلم هل بكائي على خافقي الذي بات يأن الليلة ،أم أبكي لقرب حزني من حزن" ليلي" أم أني مفتتة من خيبات القدر فانصرفت الروح لغيمة من السواد ؟~الرواية من الأدب الكلاسيكي المُحبب لنفسي، الأدب الذي تفتّحت عيني على القراءة له فغرقتُ في بحرٍ من الجمال .اللغة العذبة ، السرد الهادئ كموجٍ في نهار صيفي رائق ، التهذّب في المحبة دون توغّلٍ .أحبُ ذلك الهدوء الذي يتسلل بنعومةٍ وسط صَخب العالم فتُنسى الليالي وتبقى الروح متلاحمة مع الكلمات المكتوبة برقي وجمالًا .الرواية عن صبيّة تملك حُسن كهبة من الله ، وُلدت لحبٍ بلا شريعةٍ فجلدتها أسواط البشر وحَكموا عليها لتبقى أسيرةً بذنبٍ لم تقترفه يداها ،بل كان من خطيئة حب لم يستطع أن يكبح جماحه فتجسّد في " ليلى" ، وأصبح أصلها لعنّة أينما حلّت ولم يرحمها حنانها ولا رفق قلبها بمن حولها ،فتعاقبت المصائب وأبى العالم أن يحمي ضعف أكتافها الصغيرة.النهاية رغم سرعتها فأبكتني، أبكاني الشقاء وقلة سعادة القلب ، الحب الغير مُكتمل ، الفرحة المبتورة من قلبٍ رغب في السلام .كانت رحلة هادئة ساكنة ."هذه أحبت فَخُدِعت ...ولايزال الناس بعدها يحبون ويُخدَعونوهذا قَتل فقُتِل ولايزال الناس بعده يَقتلون ويُقتلون .وهذا سرق فحُبس ولكن لايزال الناس يسرقون ويحبسون .تلك نزوات منذ دَرَج الإنسان على الأرض ووضع قوانين الاجتماع ،وستبقى إلى أن تُطوى السماء وتُسيّر الجبال ..فلاعظة إلا لمن عصمه الله ."⭐⭐⭐⭐تمت :)

  • Doaa Soliman
    2019-06-10 13:57

    المشكلة الوحيدة أن الزمن الذي كتبت فيه الرواية كان أرقى كثيرا من زماننا هذا .. لهذا تجد جميع الأبطال أعلاهم و أسفلهم فلاسفة وفصحاء فكر ولغة .. لهذا هي عصية التصديق .. والحوار يجري عظيما على ألسنة لا تستحق عظمة أقوالها .. كما أن دنيا أبطالها ضيقة جدا .. والمصادفات لا تنفك تحدث .. والغائب يعرف كيف يصل وتحديدا إلى مسرح الأحداث لكن بالطبع لا غبار على الأسلوب :)

  • Qamar
    2019-05-22 10:43

    رواية بسيطة وقليلة أحداثها، جذبني الكاتب بأسلوبه الأدبي وتشبيهاته البلاغية .. ولغته المسبطة.غير انني أجد أحداثها بسيطة ومايمر به اللقيط أكثر من ذلك بكثير في واقعنا .. كما أن نهايتها غير مقنعة، ، فهو بتلك النهاية حل جميع مشكلات الرواية والأفضل لو تركها مفتوحة .. أو جعل لها نهاية مختلفة.

  • maha
    2019-05-21 13:53

    "وتجمع على المقبرة تراب كثير ، وأمسكت الأيام عن ذكر ليلى وفرغت من شئونها الأقدار ! !"

  • بسمة
    2019-06-10 08:58

    أفضل رواية لمحمد عبد الحليم عبدا الله .. أعجبتنى

  • Duha
    2019-05-18 16:05

    الابوان يحددان مصير أبنائهما، تنكروا لها فتنكر لها المجتمع عاشت مكسورة تكفر عن أخطاء لا ذنب لها بها ولَم يرحمها أحد حتى كان القضاء راحماً لها فاستوفتها المنية وأخذت روحها الطاهرة بعيداً عن فحش البشر

  • Ahmed Moustafa
    2019-05-20 11:50

    .. لا بد أن نرقص مع الراقصين وأن نبكي مع الباكين فلنرسل الضحكات في باحة الرقص و لندخر الدموع ليوم الدموع ليلى .. شخصيه بسيطه للغايه تائهه فى محطات الحياه عاشت حياتها كممرضه بسيطه .. ملاك رحمه ذو وجه جميل بسيط و أحترام و هدوء و عفافمثال للطيبه و الصفاء .. و لسوء الحظ أيضا .. فالطيبون كتب عليهم الضر حتى فى الروايات .. ليلى العذبه كالعصفورهأسموها لقيطه .. و لم يكن يعلمون أنهم هم اللقطاءنفروا منها كما ينفرون من الطاعون .. و ما هم سوى أفظع و أقز من الطاعونمجتمعنا الذى لن توفيه كلمات السوء .. ما عليناكانت والدها و والدتها .. كانت تبحث عن السعاده أو عن الخلاص كما نبحث عنهما دائما .. و لكن أسفاه لا نجدهم .. هل لأنهم لا يريدوننا ؟ أم أننا لا نستحقهمفى خلال رحلاتى مع عبد الحليم ينتابنى دائما فكره أن هذا الرجل كان من الممكن أن يكون فى مقامه أكبر من تلك المقامه التى تحيط ببعض اللا كتاب لغته قويه و رائعه .. أسلوبه جميل هادىء كأنك على شاطىء البحر تقرأ سطور تم صنعها فى السماء بين النجومروايات هذا الرجل تقرأ على ضوء القمر فى ليله حالكه الظلامتقرأ عندما تريد أن تستريح من تعب الحياه و تعود للبساطه الهادئه وصف الأستغلال الحيوانى الذى فى الطبع البهيمى للبشر .. انى ألوم المستضعفين على ضعفهم و على تخليهم عن قوتهم و سماحهم للبشر بذلكمن الصعب أن تكون تائه و عندما يتسنى لك النور من النافذه و تهب عليه تغرب الشمسفالشمس غربت هنا .. وعند الغروب ماذا؟ سوى الموتروايه جميله تستحق تصفح أوراقها و حروفها و مشاعرها الكاتب رجل لا يأخذ حقه بين جيلنا هذا و أعتقد أنه لم يأخذ حقه أيضا فى جيله .. لو أنه أحبك يا ليلى .. ليرحمك الله يا عبد الحليماللّهم خُذْ بأَيدينا اليك أَخْذَ الكِرامِ عَليكولا تدعنا تائهين .. ولا تدعنا تائهين

  • ِAhmedAboELkheir
    2019-06-05 15:02

    الأديب العالمي من نظري الأستاذ محمد عبد الحليم عبد الله ، من الأناس المنسيين بين طبقة الشباب ، الشباب الذي أصبحوا يميلون إلي العمق والتعمق وشرب القهوة وقت العصاري مع وضع ( الهيدفون ) في الأذن وسماع فيروز أو نجاة أو أم كلثوم _ كوميديا سودائء لا أعترض علي المغنيين ولكن علي مدي العمق الغائر الحاصل وسط فئة الشباب _ لقيطة تتحدث عن تلك الفتاة الصغيرة التي وجدوها جوار شجرة في يومها الثاني أو أسبوعها الأول ، ومن ثم أودعوها الملجأ ج... ، لتراها هنالك سيدة تدعي زينب وتحبها كما لو كانت ابنتها لما كان فيها من جمال رباني خلاق ، من شعر أصفر وعينين خضراوتين ، وبشرة بيضاء راقية حتي أن الناظر إليها يحسب أنها من أبناء الذوات والملوك والأمراء ، تظل في الدار حتي سن الثالثة عشرة من عمرها ، وتخرج من الملجأ لتعمل في مستشفي الدكتور ك .. ، حتي سن السابعة عشرة من عمرها ، وتخرج بعد أن تكيد لها بعض الموظفات لها في المستشفي وتذهب للعمل في الاسكندرية ، وهنالك تلقي ليلي وهي البطلة الدكتور جمال ، وتقع في حبه ، بل في أغوار أغوار حبه حب عفيف مترفع عن كل ما هو بغيض ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فاسرة جمال تعرف بخير هذه الفتاة وأنها لقيطة ويرفضوا تزوجها ولكن يأت الخبر والقضاء الالهي فتموت ليلي بين يدي جمال وهو يطبع علي جبينها قبلة الوادع الأخير بعد ان ماتت في الحياة الأرضية أول مرة أقرأ لأستاذي محمد عبد الحليم عبد الله ، بهذا العمق اللغوي الرائع ، التمكن في اللغة واضح للغاية كل كلمة في موضعها لها معني محدد لا تتحول عنه قيد أنملة ، كما أن اللغة بما عراقة وأصالة لا حد لها ، متناهية ورراائعة جدا ذكرتني في بعض الأحيان بالمنفلوطي والرافعي في مواضيع صغيرة هينه أعجبت جدا بفكر ليلي والتأمل التي كانت تسعي إليه كل يوم في بيتها ، حتي أنني حسبتها أراها أمامي وأتجسدها تجلس جواري استمتعت للغاية

  • Ahmed Abidar
    2019-05-20 15:44

    اللقيطة" رواية رائعة, تجسد الواقع الذي يعيشه الذين يولدون بلا آباء (أو الذين نسميهم هكذا, لأن لا أحد يولد بلا آباء) فالمجتمع غالبا ما يرمي اللوم على هذه الفئة البرئية والتي لا ذنب لها, وننسى أنه كان بإمكان أي واحد منا أن يجد نفسه هكذا في الحياة.الرواية تحكي عن قصة طفلة, تربت في أحد الملاجئ بعد أن تخلت عنها أمها وقد تخلى عنها أبوها قبل ذلك, عانت كثيرا في طفولتها, بسبب غياب الأب والأم, ثابرت واجتهدت كي تدرس, فكان لها ذلك, درست حتى أصبحت ممرضة, انتقلت من الملجئ الذي كبرت وتربت فيه إلى غرفة اكثرتها في سطح إحدى البنايات, تمكنت من إيجاد وظيفة في أحد المستشفيات, هذا المستشفى الذي ستعيش فيه تجربتين متناقضتين, تجربة الحب العذري البريء والأحلام الوردية التي نسجت خيوطها الأولى رفقة زميل لها يعمل طبيبا بنفس المستشفى, فكان الالتقاء في شاطئ البحر وعلى كراسي الحدائق العمومية ومراقبة غروب الشمس في القرية مسقط رأس الطبيب, وتجربة المرض والموت بعد أن امتدت أيادي القدر لتفسد على "اللقيطة" وحبيها, ما بنياه في الأحلام, وتجسد هذا القدر في صورة مكروب أصابة يدها بعد أن جرحها مقص أثناء إحدى العمليات بالمستشفى, امتد على إثرها المكروب من يدها ليشمل جميع أجزاء جسدها الغض, فتسقط على إثره صريعة تاركة وراءها العاشق المكلوم يندب حظه التعس.

  • Smile
    2019-06-18 13:52

    نعم انها لقيطة وولدتها الرذيلة , وماذا هناك؟ هل اختارت مصيرها ام حبذت تلك الكلمة حين يتفوه بها اولائك اشباه الناس ,قدرها محسوم منذ ان خلقت وما حز في خاطري نظرة المجتمع الغوغاء المتخلف بتقاليده وأعرافه للقطاء ,كانهم يحملون اعباء ابائهم الذين ازلوا وسقطوا في لعبة القدر,فلا يهم ان كانت الشجرة فاسدة بل يهم ما انتجت من ثمار طيبة نفعت ماحولها ,كما ليس منطقيا ان نحمل الثمرة الفاسدة ومانتج عنها وراء أصلها الطيب والاصيل , تبا للعقول الغوغاء وااسف كثيرا حين يتدخل القدر ليمحو أثر الامال والرؤى الحالمة في مجتمع بئيس يتجرع الخوف من الناس عوض الخوف من الله ,. نهاية مأساوية مؤثرة لكن ربما قد تكون الامثل لنهاية حياة هادئة لليلى التي عاتبها الماضي وأرهقها الحاضر وأرقها المستقبل.

  • Aya Adel
    2019-06-05 11:41

    Totally romantic , very touching, sad , I get used to these feelings from the writer, the purist emotions ever are there in his novels. I liked leila saying لقد احبت امي و فر ابي هذه هي ليلي I liked Shiekh Amin to her انتي اول حلقة نسب كوني حلقة من ذهبانتي سااعة توبة اعقبت سااعة مغفرةI liked how the hero only appeared in the last 40 pages, the writer concentrate on leila's personality before crowding his novel with ppl,His mother appearance at the end wasn't justified enough, what was the use?!I liked it more like loved it!

  • Habiba
    2019-06-06 15:38

    لقيطة .. محمد عبد الحليم عبد الله ،أول تجربة لي مع هذا الكاتب والاديب ولا اظنها الاخيره ..طوال قراءة هذا العمل كان سؤال يتردد في ذهني " كيف لم أسمع عن هذا الكاتب من قبل ؟ " .. انه روائي من الدرجه الاولى .. احساس الندم اجتاحنى لكون مكتبتى خاليه من أعمال هذا الاديب الا من لقيطه ...روايه تستحق الاقتناء والقراءه ،الفكره بسيطه حقيقه لكن بلاغه الوصف وقوه اللغه وتمكن الكاتب منهما سيغنيك عن اي شئ أخر كبساطه الفكره او قله الاحداث ..باختصار عمل متقن للغايه لأديب كان يستحق أن يذاع صيته أكثر من ذلك .

  • Rose
    2019-06-17 13:38

    الاسلوب بالنسبة لى كان مختلف علشان الكتب اللى مكتوبة بالعربى اليومين دول لغتها ضعيفةمقارنة بالاسلوب الخاص بالكتاب ده. الفكرة فى حد ذاتها حلوة، نظرة المجتمع للى بنسميهم "لقطاء" رغم إن ده مش بسببهم ولا ذنبهم. أما بالنسبة للقصة نفسها فهى تشد فى حتت ومملة فى حتت تانية.الكتاب خفيف و مش معقد ومش مجهد فى الفهم.

  • Abdullah Al-Asmary
    2019-06-12 10:47

    رائعه جداً ذو اسلوب فريد من نوعه من الكاتب محمد عبدالحليم الرواية تتكلم عن قضية فقدان العذرية لدى الفتاة وكيف ان هالخطيئة ينتج عنها حياة لطفل شقي في حياته وحياة للفتاة نفسها وكل هذا بسبب ان الفتاة تثق بالحب والحبيب.اعجبني القسم الاول والثاني من الرواية كثيراًولكن النهاية ( مؤلمة، صادمة، غير متوقعة )

  • NadaAbandah
    2019-05-30 12:45

    من الممكن ان التغيير الذي احدثه هذا الكتاب في نفسي هو حقيقة اني قرأته وانا صغيرة جدا، ولكن المغزى العام بان الانثى تتمسك بمنظرها الخارجي وتفضل الموت على البقاء مشوهة، بينما يفضل الرجل الحياة والبقاء بل والخلود بغض النظر عن التفاصيل غير الكثير من منظوري للرجل والمرأة!

  • Dina
    2019-06-11 16:01

    لم أملك سوى الشعور بالحزن على النهاية الأليمة لبطلتها..كم أحببتها وكم هى رواية كئيبة

  • نوآل آلرشيدي
    2019-06-10 09:53

    أحمل لهذهِ الروايه الكثير من الذكريات ،قرأتها اثناء المرحله المتوسطه ..وكم أعجبتني الثروه اللغويه للكاتب .. كما أنني إنجذبت لـ مضمون الروايه فـ المجتمع لا يرحم من ليسَ لهم ذنب !

  • Aya Kh
    2019-05-21 11:36

    نهايتها :/

  • Abd Elrhman
    2019-06-17 10:59

    كتاب جميل هادئ, لغة الكاتب راقية جدا, لكنها لم تشفع لضعف مضمون القصة, نهايتها قوية, قاتمة, شاعرية

  • علا مشعل
    2019-06-06 10:54

    رواية فلسفية من الطراز الرفيع اول تجربة ليا مع الكاتب ولعلها لن تكون الأخيرة استمتعت بالوصف والحكمة اللي موجودة في كل كلمة استمتعت بالواقعية وبكل كلمة داخلها

  • Sally
    2019-05-23 12:44

    ما‏ ‏خلقت‏ ‏للهم‏ ‏أعوادكنإنما‏ ‏خلقت‏ ‏له‏ ‏كواهل‏ ‏الرجال