Read by أحمد الصايغ Online

ومن لا يعشق غرناطة بأزقتها الضيقة العطرة؟ ومن لا يرتجف قلبه حبا لسرقسطة وألميرية وقطالونيا؟ ومن ينسي قشتالة ودانية وقرطبة؟ ما أعشقه يأتي بعد عشقي للإله, وقبل عشقي إليك يا ثريا. وإن كتب الله أن يكون لك ضرة فستكون ضرتك هي الأندلس ذاته......

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 15771681
Format Type : PDF
Number of Pages : 168 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • ياسين سعيد
    2019-02-21 07:40

    من أفضل خمس كتب قرأتها حتى الآن من مشروع النشر لمن يستحق، إن لم تكن أفضلهم..مبدئيًا، هناك تحدى يواجه كل من يتدرع بالقلم، ويتصدر به للكتابة التاريخية..ألا وهو تحدى اللغة، إن لم يتمكن الكاتب من استدعاء لغة تواكب المرحلة التى يخوض غمارها..سيفقد العمل مصداقيته كليًا..الصايغ نجح فى اختبار اللغة باقتدار.. لدرجة أننى شعرت بأننى أقرأ مفردات لها روح لغة أحمد على باكثير، و الرافعى ومن هم على غرارهم..النقطة الثانية: الوجع..فى رأيى الكاتب الذى ينجح فى أن يمس مواطن الوجع لدى القارئ، لهو الكاتب الناجح..وكان هذه ثانى نقطة قوة نجح فيها الصايغ، ربما ساعده اختيار الحديث عن فترة ذات شجون..عن ثورة المويسكيين، وآخر أيام العرب فى الأندلس..النقطة الأخيرة: لا أحبذ الرواية التاريخية التى تجعل من الشخصيات التاريخية المعروفة بطلًا أساسيًا لها، لأن كل الأحداث ستكون محروقة مقدمًا، فأغلبنا يعرف ما حدث لهم، ومتى تزوجوا، وكم أنجبوا، وكيف ماتوا، ، إلخ..لذلك أعتبر من أكثر نقاط القوة فى (آخر نساء الفردوس) أنه اختار شخصيات عادية، وانطلق منها لعكس رؤيته عن الفترة التاريخية..العمل مجملًا قيم جدًا، ويجعلنى انتظر بشغف الجديد القادم للكاتب..

  • Mohamed Ateaa
    2019-03-17 06:20

    الكتاب كما يقول نقاد القراءة - متعوب عليه بجد - المراجع اللي قراها المؤلف مش قليلة ومش سهلةلغته جزلة جدا هنا بس الموضوع اللي اختار كان محتاج مرادفات اكتر بس فعلا هو وصف بكل ما يمكن وصفه بكلامالفصول قصيرة شوية زي ما تكون قريبة من اليومياتالافكار مترتبةبس اغفل شوية عناصر و شخصات كنت اتمني يتكلم عنهابس الرواية في المجمل مخدومة تاريخ ووصف لمعاناة فعلا اهلكت الالافوجاءت نهايتها قاتمة اللون التي لا نتمناها ان تحدث ثانية في المستقبلاتمني ان اقرا ل د احمد الصايغ ثانية قريبامحمد عطيةفبراير 2013

  • مصطفى سيف
    2019-03-04 06:33

    حزين عليك يا وطن ، قتلناك مرة فقتلتنا ألف مرة ، و ما زلت تتشبث بنا تبغي المزيد من التنكيل ، و كأن جرمنا لا يغتفر ، و نرتوي عذابنا مرغمين من نهر من الحمم لا ينضب ، منبعه في جرحك ، و مصبه في أقصى أعماق جروح قلوبنا ""إنما الضلال ضلال النفس لا الجسد فإن ضلت النفس فإن الله يذهب بريحها كأنها لم تكن "تتحدث الرواية عن الإسلام الذي أمسى غريبا في الأندلس و أصبح جريمة لا تغتفر في بلاد محاكم التفتيش في القرن السادس عشركان قلم أحمد الصايغ ريشة فنان بديع تنقل إليك المشهد كاملا بلا تكلف كأنك تراه تنتقل معه من مدينة لأخرى تتبع عائلة البرطال تتمنى أن يصلوا لمبتغاهم من الجلي أن الكاتب كان ملما بكل شيء عن تلك الفترة حتى أنه وصف لنا الحدث كأنه رآه بل يراه ماثلا أمامه كان يمر بنا بين بساتين بلنسية ، و وديان جبل الحمراء بل و نشارك في ثورة البشرات نرى حلما يندثر فنكفر قليلا بالأمل و لا يلبث أن تزول تلك الغشاوة عن القلب فيعود لايماناته و يتعالى عن ضلالاته الرواية بها الكثير عن صراع الثقافات في عصر القمع ، عن تعاطف الأقليات بينها و بين بعضها في عصر استبداد الأغلبية الحاكمة انصحكم بقراءة تلك الرواية البديعةأحسنت يا صديقي

  • Ashraf Thabet Esmaeel
    2019-03-19 07:36

    رواية روعة جدا .. بجد وجعتني .. وأيام المسلمين بالفعل بعد سقوط غرناطة كانت في مأساه تاريخية .. بجد شكرا علي الرواية الجميلة و المعلومات التاريخية

  • Jasmina
    2019-03-14 12:39

    اعشق الاندلس فا انا بنت الاندلس اعشقها مثل عشق المحب الى ضوء القمر اعشقها ولم اعش فيها يوم عشت فى الاندلس ععد ما كان وعدد ما سيكون ليتنى عبرت مع اين زياد الى الاندلس وبينيت بيت فى غرناطه اجمع فيه تراث المغرب والاندلس ورونق اهل الشام ودف الاسكندريه واه حصرتاه على الاندلس اين ذهبت الاندلس كانت بين قبضة يدى وفاجاه اين انصهرت منى كانت مثل قطرات المياه فى يدى اين ذهب هل تعبر الاندلس المضيق وتتركنى انا فى الضيق تره ماذا ستكون نهايتى فى الاندلس تره اتكون النهايه فى يد محاكم التفتيش حيث انى لا اتنازل على كونى مسلمه ام لوجود الكتب فى بيت ام لرفضى لاكل لحم الخانزير ام لماذا؟اتكون نهايتى موتا من الجوع وانا على السفن المتجه الى المغرب حيث التهجير ام تكون نهايتى فى بيتى الذى يمكن ان يبيعه احد من احفادى الى قشتالى مقابل المال او رخصه من اجل الاقامه فى الاندلس ولما ابحث عن النهايه والنهايه عباره عن ااقدار لايمكنى ان اغيرها ابدا

  • Bent
    2019-02-22 07:18

    دوما تتجدد الأحزان بالقراءة عن الأندلس ونهايتها ومحاكم التفتيش... ما أشقى أحزان القلوب على الأوطان كتب أحمد الصايغ قائلا:حزين عليك يا وطن، قتلناك مرة ، فقتلتنا ألف مرة ، وما زلت تتشبث بنا تبغي مزيدا من التنكيل بنا ، وكأن جرمنا لا يغتفر، ونرتوي عذابنا مرغمين من نهر من الحمم ، لا ينضب منبعه من جرحك ، ومصبه في أقصى أعماق جروح قلبنا .. لم تتوقف البلابل عن التغريد حينما تهفو قلوبنا إلى الغناء ....

  • Nourhan
    2019-03-10 08:30

    الرواية جيدة وركزت على حاجة مكنتش قريت عنها قبل كده اللي هيا " ثورة البشرات " ... بس اسلوب الكاتب معجبنيش "متكلف "! و استخدامه لايات من القرآن في التشبيه بكثرة مبالغ فيها زي ( رمادا تذروه الرياح - ان أرادو تفريقا بين المرء وزوجه - سأخبرك بتأويل ما حدث - ويظهر الدين كله ولو بعد حين ... )

  • Dina Awad
    2019-02-28 07:42

    ومن لا يعشق غرناطه بازقتها الضيقه العطره..ومن لا يرتجف قلبه لسرقسطة والميريه وقطالونيا..ومن ينسى قشتاله ودانيه وقرطبة...أن الله القادر على أن ينزع الكفر من قلب أشد الرجال ..قادر على أن ينصرنا ويظهر الدين كله ولو بعد حين...كم هو مؤلم ومحزن تاريخ مسلمي الأندلس ..وكأني بعيد قراءت ثلاثيه غرناطه وتاريخ تحول الدوله الاسلاميه وماعاناه مسلمي الأندلس في هذه الفتره وكيفيه تمسكهم بدينهم رغم المعاناه .

  • أحمد الصايغ
    2019-03-04 11:17