Read أيام من حياتى by زينب الغزالي Online

أيام من حياتى

كتاب يتحدث عن الأيام التى قضتها الكاتبة فى سجن عبد الناصر , تبدأ السرد بالأحداث التى سبقت الاعتقال وأسبابه ثم تحكى لحظة بلحظة وقائع اعتقالها وتستطرد الكاتبة فى الحكى عن حياتها فى السجن وكم التعذيب الرهيب التى تعرضت له حتى تخرج بعد قضاء حوالى 6 أعوام فى السجون الحربية والمدنية , حيث لم تخرج إلا بعد وفاة عبد الناصر..الكتاب به بعض المعلومات التاريخية خلال فترة حكم عبد الناصركتاب يتحدث عن الأيام التى قضتها الكاتبة فى سجن عبد الناصر , تبدأ السرد بالأحداث التى سبقت الاعتقال وأسبابه ثم تحكى لحظة بلحظة وقائع اعتقالها وتستطرد الكاتبة فى الحكى عن حياتها فى السجن وكم التعذيب الرهيب التى تعرضت له حتى تخرج بعد قضاء حوالى 6 أعوام فى السجون الحربية والمدنية , حيث لم تخرج إلا بعد وفاة عبد الناصر..الكتاب به بعض المعلومات التاريخية خلال فترة حكم عبد الناصر ويركز بشدة على تعامل عبد الناصر مع الإخوان المسلمين داخل السجون واضطهاده لكل ما هو إسلامى بصفة عامة....تهدى الكاتبة الكتب إلى :الشهداء الذين قتلوا فى سبيل الله وفى سبيل الإسلام فضحّوا وفدوا فكانوا فى الأرض الأوفياء , وفى الآخرة الخالدين الفائزين .....

Title : أيام من حياتى
Author :
Rating :
ISBN : 9772652552
Format Type : Paperback
Number of Pages : 243 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أيام من حياتى Reviews

  • سماح عطية
    2018-12-13 19:48

    بعض الحيوات يجب أن تُسرد أيامها لتظل كوثيقة تشهد على عصرها وحياة زينب الغزالي أشبه بشعلة تنير لنا ظلمة تضليلٍ تعمد أصحاب الأبواق الإعلامية بذاك العصر على طمس حقائقه وبسط هالة كاذبة من البطولة المزيفة على أصحاب سلطانه.أيّام خُطَّت أحداثها لتكشف البطش والجبروت الذي مارسه أصحاب السلطة يومها في الخفاء، وتحت أقبية سجونهم ينكلون بأهل التقوى وأصحاب السمت الإيمانيّ ، وعلى الشعب يمارسون أنواع الكذب والتضليل و حين يرد خبر تلك الحقبة بأكثر من مصدر يَسرِدُ بأكثر من طريقة مُرّ طغيان جمال عبد الناصر وزبانيته يتأكد حينها ويصبح أقرب لليقين .وساعد إسهام زينب الغزالي في الحقل الدعوي الكتابيّ في إجادتها للغة القلم فـ روضته لينساب بين يديها يروي مأساتها في معتَقلات الطغيان ..أجادت وصف لحظات المعاناة وكوامن آلام الروح وتفاصيل التعذيب الجسدي والنفسيّعندما تمكنت منها يد الشيطان مجسمة بزبانية السجن بدعم وتوجيه من جمال عبد الناصر مباشرة لتوغل في تعذيبها بأشد صنوف التعذيب وحشية .ولكن رحمة الله تتبدى بفضل دعائها بين أعنف لحظات التعذيب قسوة فتنقذها من براثنهم .

  • Asmaa Masr
    2018-11-29 21:05

    أساءني ما قرأت :|أول كتاب ف السنة الجديدة ويكون به تلك الكمية من الظلم و البؤس و القهر و الوحشية و قبح كثير من بني البشر ... و و و الجيد أنني تعرفت على "زينب الغزالي "و عرفت جزء من التاريخ من رؤيتها الخاصة و تجربتها الحيه النابضة بالايمان و الحب و الشجاعه و الاصرار و التحدي و القوة و العظمة و المثابرة و النضال ــأدهشني كل ما سبق !! كيف لها بتلك الروح و تلك العزيمة و الصمود عاوزة اكون زيها ف ايماني -أيا ما يكون هذا الايمان-~~~~~~~~~~~اللهم اشغلني بك عمن سواك ، اشغلني بك أنت يا إلهي يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد ، خذني من عالم الصورة ، اشغلني عن هذه الأغيار كلها ، اشغلني بك ، أوقفني في حضرتك ، اصبغني بسكينتك ، البسني أردية محبتك ، ارزقني الشهادة فيم ك و الحب فيك و الرضا بك ، و المودة لك ، و ثبت الأقدام بالله ،أقدام الموحدين }}~~~~~~~~~~~اضايقت من بعض حاجات كنت شايفاها طاعه عمياء لم أحبذها مطلقًاــجُزء كبير من الكتاب كان مُكرر لدرجة اني حفظت هيا هيجرالها ايه اول ما تقول الكلمة الفلانيهبس لو سعادتي مضايقه عشان عدة صفحات مكررة و ستستهلك جزءا من وقتي السمين- ليست غلطة املائية-فما حدث لتلك الجبل الراسخ كان حقيقيا و بشعا إلى الحد المتجاوز للأقصى كانت دماءًا و سياطا و كلابًا بشرية و غير بشرية ــالمهم بقى لسه بردك مقتنعه ان الاخوان دلوقتي حاجة زفت -تعميم-و ان فيه اشخاص حلوين جوه :Dبس كجماعه حاليه هما زفت بجد بجد :Pــ

  • Ahmed Abdelhamid
    2018-11-24 20:59

    قريت من كام يوم كتاب زينب الغزالي، يعني لاقيت كام حد حاطط صورتها، قولت اعرف الحكاية بنفسي.لحد قبل الكتاب، عبد الناصر علاقتي بيه تقتصر على:-وعي مبدئي ان ما ينفعش مصر ترجع الاحتلال الثلاثي بمسدسات رش،في حكاية تانية، و أكيد احنا شعب عبيط عشان يصدق حكاية "الشعب العظيم" اللي رجع 3 جيوش من أكبر جيوش العالم بجهاز الشرطة الباسل -وعي بإنه ما ينفعش واحد يقسم البلد عشان يوصل للسلطة، و يخسر الحرب، و يقضي على "الحريات" و الأحزاب... و برضه الناس تهتف باسمه.يعني مجرد حد "كلامنجي" و "كذاب" وودانا في داهية، و خلى مصر دولة عسكرية... على عكس طلبات و أحلام محمد نجيب ب "حياة نيابية" مدنية...بعد كتاب لعبة الأمم، فهمت انه حد "عبيط" كان بيتلعب بيه زي أي حد تاني، من أول تظبيط فعل الانقلاب من قبل 52، لحد تأميم القناة و العدوان الثلاثي... وبعدهم.بعد كتاب زينب، فهمت انه اللي يعذب كل الناس دي بالكرابيج و الكلاب، و كل "الظلم" ده، اكيد حد "واطي".يعني ممكن تختلف مع حد، و تعرف ان في حد حتى بيعمل خطة عشان يغتالك (لو كان صحيح اصلا)، أو عنده فكرة ممانعة لحكمك، بس ده مش كله سبب "للتعذيب" و لتلفيق التهم.على الهامش،في مشهد في حكاية زينب الغزالي "مدهش" بالنسبة لي.قرروا يعملوا حفلة تعذيب عليها، و هي "الحاجة" زينب، و مؤسسة لجماعة من الأخوات، و حافظة الكتاب... إلخ. و لبسها متقطع من "الكرباج" و بتنام على الأرض، و جسمها نشف من قلة الأكل و الضغط عليها... طلبوا منها تطلع عشان "تتصلب" على حاجة عالية، عشان يكملوا ضرب فيها بالكرباجطلبت ايه؟بنطلون!عشان ما حدش يشوف رجلها، المدهش اكتر... انهم بحسب روايتها جابوا ليها بنطلون... يعني هي بتتعذب و تتهان، و بيطلقوا عليها كلاب جعانة سعرانة تاكل لحمها، و مع ذلك لما جم يعذبوها و طلبت "تستر" نفسها عطوها بنطلون.يعني هما واطيين فعلا، بس عندهم شوية "كرامة" و شوية احترام ليها ك ست.مع ان واحد تاني دخل عليها راجل و كلب (باكيدج 2 في واحد) واحد عشان يغتصب و التاني عشان ياكل... و ما حصلش حاجة من الانتين، لا الراجل اغتصب و لا الكلب قرب. و اللي دخلوه عليها عشان يغتصبها... إلخ مات بعضة منها. صحيح حالات "الكفر" اللي كانت وقت التعذيب ... مؤلمة، بس ...لما بقارن الحدوتة غريبة الأطوار، و فهمي لعبد الناصر كحد "وحش"، و اللي بيحصل حاليا من "كشوف عذرية"، و دمج البنات الصغيرة اللي حافظة الكتاب برضه (محاسن الصدف) مع الجنائيات، و تعرية جسمهم في نص السجن (اسأل اللي اعتقلوا بنفسك)، و إهانتهم "جنسيا" أو التحرش بيهم بشكل مباشر (نساء ضد الانقلاب عاملين توثيق كويس، تابعهم). تفهم إن كل اللي حصل أيام عبد الناصر، أكيد ولا حاجة قدام اللي بيحصل ، و ح يحصل... لأن الجينات اتطورت.في الوقت اللي افكار أولاد زينب الغزالي (الفكريين) بقوا مايعين شوية عنها، طريقة نفس الناس اللي بتتعامل معاهم في السجون، ما اظنش احسن.مُعتقل عمداء كليات و نقباء منتخبين، و بنات صغيرين، و بيحصل أسوأ من أيام عبد الناصر... يمكن عبد الناصر كان "واطي" ، بس "راجل". إنما الأشكال الظريفة اللي شغالة "جذب" و "كشف عذرية"... الاتنين سوا : واطيين + مش رجالة.

  • Asmaa Albeltagy
    2018-11-20 17:44

    ملحمة صمود نقشتها زينب الغزالي بمداد قلمها على أوراق بيضاء و قرأتها و أنا ف التاسعة من عمري تقريباً بمداد الدموع..امرأة بحق

  • ياسمين ثابت
    2018-12-14 16:55

    هي ليست ايام وليست هذه بحياةهي جمرات توضع لنا في شكل حروفبداخل كتاب ... قرأناه لنشمئز فقط من مجرد التخيلفما بالك بالذي عاشه بكل حذافيره كتاب يشرح لنا معنى الظلم ومعنى الكفر ومعنى التعذيب الغير عادي والذي لا يخطر على بال بشر ومعنى القائمين على السجون ومعنى امراضهم النفسية ومعنى تخليهم عن انسانيتهم , هذا الكتاب يشرح ماعاناه الاخوان في سجون عبد الناصر وبالطبع لاقوا مثله واكثر الى يومنا هذاهذا الكتاب اريد ان اضعه في عين كل شخص تسول له نفسه ان يفكر في مدح رجل مثل عبد الناصرليسوا ببشر امثال عبد الناصر ورجاله والله ليسوا ببشر ولا مسلمين ولا اي شئاذا اردت ان تعرف ظلم الحاكم انظر لما يحدث في سجونه اذا اردت ان تعرف معنى الصمود معنى الحق معنى الرسالة معنى العمل للاسلام انظر ماذا حدث لتلك المراة وكيف صبرت ولما صبرت انظر لهذا الجزء:انتي فاهمه ربكم عنده جهنم صحيح جهنم هنا عند عبد الناصر الجنه هنا عند عبد الناصر جنه موجوده حقيقية ..وليست جنه وهمية خيالية مثل التي يعدم بها ربكم وفي واقعة اخرىمن التعذيب يسالها السجان اين هو الله؟ الذي تنادينه فلينفعك اذا كان موجودا لو استغثت بعبد الناصر لأغاثك في الحالماهذا الفجر ماهذا الكفر حسبي الله ونعم الوكيل في الظلمة الكفرة الفجرةوفي من يقبل لاي انسان ان يعذب بهذا الشكل في السجون تحت اي مسمى ومهما كانت جريمته والله يا زينب تحملتي مالا يقدر على تحمله اشجع الرجالادعو لك بجنة الخلد تدخليها بغير حساب ان شاء الله

  • Rinda Elwakil
    2018-11-29 17:42

    التجارب الإنسانية لا تُقيّم بالنجومأُكررالتجارب الإنسانية لا تُقيّم بالنجومرحمك الله زينب الغزالي، و رحم كل من ذاق ما ذِقته و رحم كل الذين حتي يومنا هذا ما زالوا يُظلمونعبد الناصر، سامحك الله بقدر ما ارتكبت في حق البلدو ناسه من جرائم

  • Eng. Shams
    2018-12-08 17:02

    للتضحية معانِ ,,, تعجز قواميس اللغة عن تبيانهاجسدت أسمى معانيها "زينب الغزالي " " جماعة الاخوان المسلمين " أنجبتها ،، عانت في سبيل نشر دعوتهاثبتت ,, حتى وصلت لخصت مذكراتها .. وكتبتها هنا .. لتكون لمن سار بعدها على الدرب هادياً ... لكِ رحمة الله يا معلمتي

  • Tasneem Elnkhely
    2018-11-25 18:39

    كتاب لما تقرأه تحس إنك صغير أوى

  • محمد وفيق زين العابدين
    2018-11-15 18:40

    مذكرات ليست كأي مذكرات، فقد كُتبت بحروف من ألم، وكلمات أسى ووجع تُجسد كم من المعاناة يفوق التصور، هي درة من دُرر [أدب السجون]، هذا الفن الذي فرضه واقعنا الأليم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، تحكي زينب الغزالي فيها سيرتها الذاتية في تلك الحقبة لتعكس لنا كم الكراهية والحقد الذي كان يملأ قلب جمال عبدالناصر تجاهها وتجاه الإخوان المسلمين، وكيف حاول استمالتها واستمالتهم للاندماج في منظومته العسكرية فكريًا وسياسيًا، حيث تم ترشيحهم لمناصب خصها منها منصب وزيرة التنمية الاجتماعية، لكن عقيدتهم وإيمانهم بدينهم وبالحق لم يكن ليسمح لهم أن يُقروا لهذا الطاغية بسُلطة أو أن يندمجوا في نظامه الفاسد الفاشيوأكثر ما سلطت المُؤلفة عليه الضوء كان [السجن]، إنه مكان القصة ومحور أحداث الكتاب، فقد حرصت المُؤلفة على وصفه ووصف العذاب الذي ذاقته وذُقنه أخواتها للاعتراف بشرعية السُلطة وعدم معارضتها، تارةً بالضرب وهتك العرض والسُباب بأقبح الألفاظ وتارةً بالتجويع والتعطيش والمنع من دورات المياه، وتارةً بالكلاب والفئران، وتارةً بزنازين الماء والنار، وتارةً بالتعليق والسياط المُلتهبة، وغير ذلك من صنوف وألوان العذاب، وكما حكى عبدالحليم خفاجي وغيره في مذكراتهم عن حمزة بسيوني وغيره من زبانية عبدالناصر كيف كانوا يسخرون من إيمانهم بالله وبموعوده، هكذا تمضي زينب الغزالي هي الأُخرى في وصف شمس بدران - أحد من تولوا التحقيق معها وتعذيبها - حيث يقول لها فيما قاله؛ [أما زلتِ تعتقدين في وجود إله؟! أنتم مهزومون من سنة 1948 إلى الآن .. فأين ربكم الذي تزعمون؟!]، وكلما أمر بتعذيبها أخذ يسخر منها ويقول لها؛ ادع الله أو ادع عبدالناصر لتنظري أيهما يُنقذك من يدي؟!! لكن نهاية القصة التي ترويها المُؤلفة تُجيب على هذا السؤال الساخر فقد مضى كل عنصر فيها إلى ما مضى إليه مما قدره الله تعالى في الأزل بُعيد سنوات قليلة فقد هلك عبدالناصر وبسيوني وشمس بدران وغيرهم ممن لم يذكرهم التاريخ إلا بشر سيرة وأخبث سريرة، ومضت زينب الغزالي رحمها الله إلى ما قدره الله رغمًا عن بسيوني وشمس بدران حيث خُلي سبيلها وعادت إلى بيتها فى العاشر من أغسطس 1971 م لتكتب لنا هذه المُذكرات

  • Deyaa Sabry
    2018-11-18 00:43

    من أين نبدأ الحديث !من أناس حملوا عبء نهضة الأمة وارجاع المجتمع إلى أسس المجتمع صحيح الفكر والقيم فلم يتوانوا في ذلك أبداأم عن الدكتاتور المجنون الذي أراد أن تكون الارض له طواعية بمن فيها فلا يخالفه أحدأم بهواجسه بأن الكل أعداء ضدهأم بضلاله وقيادة شعبه بهوى أعوج إلى هاوية مجتمعية وان بان أنها نهضة صناعية وزراعية ....و هوى أدى إلى تكريس نظام جاهلي مستبد يريد أن يرى فقط مايريد من أوهام ضالة وهوس أهوجوجُهال غايتهم ارضاء الزعيم وتحقيق مناله واسكات كل من هو قائل وحبس كل من هو فاعلفاجتمع عنده الاخوان والوفديين والسعديين وغيرهم في المعتقلات , وان كان الاخوان هم أصحاب الحمل الأثقل في ذلكبل ووصل إلى سجن رئيس وزراء اليمن في جنبات سجونه ومعتقلاتهدوامات من التعذيب والتلفيق والتزوير وشراء الزمم تارة , واجبارها على غير الحق تارة أخرى وتضليل الشعب باستحكام الأجهزة الاعلامية في وهم أكبر عن نهضة البلاد ومحاولات المغرضين اغتيال الزعيم القائد الأعظم والامام الاعظم جمال عبد الناصر !لا يستحق أن يكون محور الحديث إلا "زينب الغزالي الجبيلي" , امرأة بأمة كاملة حملت أمانة فرفضت أن تفرط فيها ولو ذاقت الويلات من السياط والكلاب الناهشة وابداعات زبانية عبد الناصر في طرق وأساليب التعذيبالكتاب ليس فقط سردا لفترة اعتقال وحبس زينب الغزالي طوال سنوات , وانما هو درس لكل واحد فينا في قوة الايمان بغاية الله منا.

  • عمر أحمدين
    2018-12-14 20:05

    تجسيد للمعاناة التي لا يتحملها بشر , ولو سأل القارئ نفسه لم كانوا يتحملون هذا العذاب الذي لا يتحمله بشر, لقلت له من أجل الإسلام يهون كل شئ .. وهل هنالك فكرة نضحي من أجلها كل هذه التضحيه غير الإسلام !! والله لا يوجد غير الإسلام .. أرانا الله عز الإسلام بأعيننا وجعلنا سبباً من أسبابه

  • Hoda Elsayed
    2018-11-16 01:04

    طول فترة قرائتى للكتاب أرى التاريخ يعيد نفسه بل إن الأشخآص هم من يكررون نفس الغبآء زينب الغزالى ♥امرأة بكل الرجـال امرأة احتملت التعذيب, الوحشية , الاهانة أرادت بناء جيل يسير على نهج الاسلام الصحيحوقفت فى وجه الظلم لإعلاء كلمة الله وحده زينب الغزالى رمز للصمود والثبات والكرامة رمز للمرأة التقية فى زمن الفجـار تروى لنا هذه السيدة العظيمة حكايتها أثناء حكم عبد الناصر و تروى تفصيلياً عن ما ذاقته فى سجون هذه الطاغية ! ..فعجباً لمن يمجدونه ويعتبروه بطلا قوميا و .. و !! ما هذه الوحشية .. أبشر هؤلاء بالله هم أقل من أن يوصفوا بالحيوانات .. و ده أقـل مقطع من أقوال هؤلاء الكفرة ! " أنت هنا في جهنم عبد الناصرإذا قلت يا رب فلن ينقذك أحد ويا سعادتك لوقلت يا عبد الناصر فستفتح لك الجنة . جنة عبدالناصر أيضا. أتفهمين ؟ "و مقطع آخر أثناء التعذيب يسالها السجان " اين هو الله؟ الذي تنادينه فلينفعك اذا كان موجودا لو استغثت بعبد الناصر لأغاثك في الحال " إيـه الكفر ده !!!طوال فترة قرائتى أيضاًأتخيل زملائى وإخوانى الآن وهم معتقلين ومطاردون بنفس الطرق الوحشية البهيمة تدمع عيناى وينقبض قلبى و أشمئز فقط من مجرد تخيلهحسبنا الله ونعم الوكيــلرحم الله أمثال هذه الأخت الفاضلة وأمثال سيد قطب وحسن البنا وغيرهم ممن ضحوا بحياتهم فى سبيل الله و الوقوف فى وجه الطغيان ! *نحتسبهم عند الله شهداء باذن الله* ♥♥ :')

  • SÕÛHĀÏB | صُهَيْبُ
    2018-12-10 21:50

    ''مسكين يا بلدي!!ما أشد خيبتك في من تشدقوا بتحرر وقومية عربية زعموها لا, لا لن تكون مسكينا يا بلدي, وفيك حملة كتاب الله, وورثة سنة رسوله, ومن يستظل بمظلة لا إله إلا الله محمد رسول اللهإننا إن ذهبنا فسيأتي بعدنا وبعدنا من يرفع لواء الحق, وغداً.... تشرق الأرض بنور ربها, وتتفيأ البشرية ظلال العبودية لله الواحد القهار..''هذا الكتاب اخترق بي حُجب الزمان لأجدني بين شعاب مكة أنظر لسمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام, و زبانية الكفر إخوان الشياطين يسومونها أشد العذابتختلف الأسماء وتتغير الأزمنة, ولكن تبقى القضية واحدة, حق ضد باطل, عقيدة ضد هوى لا أُحب الانتماءات ولا أهوى الانتسابات, ولكن الحق أحق أن يتبع, قد ظلموهم و عذبوهم, وساموهم أشد أنواع العذاب, فاللهم جازهم خير الجزاء, وأنزل سام عذابك على القتلة والمجرمة وكل من طبل وصفق لهم..زينب الغزالي اسم سمعت به كثيرا, وها أنا اليوم كعادتي -لا أُحب أن أسمع عن الشخص بل أُحب أن أسمع منه-أقرأ ما خطه قلمها, أهي كلمات أم رصاصات, أكتبتها بحبر قلمها أم بقطرات دمها!! الله وحده يعلم ذلكأحق هناك امرأة تحملت كل هذا العذاب؟ أحق مشت على أرض مصر الطاهرة سيدة كزينب الغزالي؟ أبشر هو من يُدخل امرأة إلى زنزانة ويحبسها مع كلاب ضالة ويتركها لتنهش جسدها الجريج؟ أبشر هو من يضرب امرأة ألف سوط لأكثر من مرة, ليبلغ مجموع الضربات الآلاف؟ أبشر هو أم حيوان؟ ألا برئ الله الحيوان من شتيمة كهذه !!رغم كل الآلام والعذابات ها أنا ذا أردد ما رددته زينب: ''إنه شيء جميل... مادام في الأرض التي ضاعت معالمها امرأة مؤمنة تعتقل في سبيل الله, وفي سبيل دولة القرآن, وهي في ذاك العمر, فمرحى مرحى يا جنود الله'' ألا لعنة الله على الوحوش, ألا لعنة الله على الظالمين, ألا لعنة الله على كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب...أختم كلامي بأمنية أو طلب ليت كاتبنا وشاعرنا أيمن العتومأيمن العتوم الذي أبدع في أدب السجون أن يزين بقلمه, رواية يحكي فيها ما عانته المناضلة زينب الغزالي.تمت.11:02 23 ربيع الاول 1438 هالموافق لــ 22/12/2016

  • Lamia Al-Qahtani
    2018-11-19 21:09

    قصة زينب الغزالي في السجون الناصرية زينب الغزالي صاحبة جمعية السيدات المسلمات التي انضمت فيما بعد للإخوان المسلمين وأصبحت رئيسة قسم الأخوات المسلمات وقامت بتسجيل أحداث السجن والإستجواب والتعذيب وحتى وقائع المحاكمة في كتابها هذا وهي نفسها المحاكمة التي حكم فيها على سيد قطب رحمه الله بالإعدام وحكم عليها هي بالسجن لتعاونها مع المرشد الأعلى للإخوان المسلمين حسن البنا رحمه الله بتهمة التآمر على الحكم ومحاولة الإنقلاب على السلطة وفي كتابها ( أيام من حياتي ) ذكرت زينب رحمها الله كيف كانوا يستجوبونها ويشتمونها وهي المرأة الطاهرة وكيف عذبت هذه المرأة بإطلاق الكلاب عليها لتنهش جسدها وكيف يأتي صلا ح نصر بكل صفاقة ليتلو عليها خطابا من رئيسه جمال عبدالناصر بأن تعذب زينب الغزالي تعذيبا يفوق تعذيب الرجال وكيف تحملت بصبر المرأة المؤمنة كل هذا التعذيب والإهانة حتى تم الحكم عليها وكيف سجن معها من النساء أخوات سيد قطب والهضيبي وغيرهم في محاولة لسحب اعترافات من ذويهم .بشاعة كبيرة لن تجدونها إلا في السجون العربية التي لم تفرق بين رجل وامرأة وبين شاب ومسن

  • Sabrine farhati
    2018-11-16 18:57

    كتاب سيجعلك تفتح عينيك على وااقع عهد عبد الناصر .. سيجعلك تضرب بالقومية العربية عرض الحائط .. سيكشف حقائق الحكاام العرب الذين ادعو الشجاعة واهتمامهم بمصائب الامة عبد الناصر وبشار وحزب الله ومعمر .. كلهم روجوا لفكرة كونهم قادة الوحدة العربية .. وكتاب كهذا كاف ليكشف فضااعة تلك المرحلة وما تحمله من حقد دفين للاسلام وأعلام الاسلام ...أن تقرأ في أدب السجون فذلك أمر مرهق لكن ان تقرأه لكاتبة إمرأة فذلك مرهق أكثر .. صفحات قصت فيها زينب الغزالي معاناتها في السجون المصرية ابان حكم عبد الناصر لا لشيء سوى لكونها تتبنّ فكرا إسلامية معينا ومشروع نهضة أمة كاابدت الغالي والنفيس من أجله .. هي مثال للصبر والتحمّل من أجل فكرة ومبدأ وعقيدة ..

  • Alaa
    2018-12-04 19:08

    اطلبوا الموت توهب لكم الحياة، تقرأ سيراً للسجناء ، لكن السجينة يبقى لها القدر الأكبر من الاندهاش فماذا لو كانت صاحبة رسالة عليا ، . . إلى زينب والأحرار من قبل ومن بعد شكراً لكم هذا الحجم من الألم الذي يهبنا الصلابة . . من بعدها تضاءلت قدراتي ورغباتي في البكاء . .

  • Somyah Saif
    2018-11-21 00:41

    هنا حيث تتجسّد العنايه الإلهيه فيما يفوق العقليشاء الله أن أقرأها في زمان ومكان هما الأنسب وبداية الكتاب كانت بميدان رابعه فأضحت كلّها بمثابة رسائل قد ألهم الله عزّ وجلّ زينب الغزالي إجابات بل في أوقات تعجب منها !ثمّ رزقها ثباتاً يثير القارئ ويحفّزه تحت آلام السّياط ، الكلاب ، النار ، زنزانة الماء ، التجويع ، العطش ، منع استخدام دورات المياه ، التعليق على الأعواد كالذبائح من الأيدي والأرجل ، خلافاً عن تحطيم الأعصاب وإيلام النفس وغيرها من وسائل التعذيب المعهوده بالسجن الحربي في النّهايه ؛ شعرت بأننا لم نقدّم تضحيةً كما ينبغي بعد !

  • ..Effat..
    2018-11-24 20:07

    !تعبت ومللت من مجرد قراءتي للروتين التعذيبي كيف لو عايشتهلاأعتقد أن الكتاب انتهى بانتهاء الصفحات لا أملك إلاأن أقول يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)(ويضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاءصدق الله العظيم

  • rawan adil
    2018-12-04 19:02

    هل الجهاد والنضال مقصورا على الرجال ؟ان كنت تعتقد ذلك فسيغير هذا الكتاب حتما من نظرتكيحكي هذا الكتاب تفاصيل وأحداث الفترة ما بين 1964 إلى 1971 ويعرض لنا بعض مواقف الثبات على المبدأ والدين الإسلامي في ظل القمع لكل ماهو إسلامييخرج الكتاب من كونه سردا للأحداث إلى كونه وثائق مهمة على تلك الحقبة من التاريخ الأسودتعلمت من الكتاب كيف ان العذاب يهون في سبيل الدعوةرغم صغر حجمه الا أنه يحمل الكثيرقرأته أول مرة تقريبا عام 1997 كنت صغيرة جدا تقريبا 9 سنوات رغم ذلك أثر في الكثيروهاأنذا اليوم أقرئه للمرة الثالثة

  • أحمد صــــلاح
    2018-11-16 22:51

    بادئ ذي بدءالنجوم الخمسةلاحتمال هذه المرآة العظيمةالعذاب في سبيل رسالتها-سواء كنت أتفق معها أم لا-فعلي أن أعترف أنه أبهرتني فقط فكرة احتمال هذا العذاب النفسي والجسديتحكي السيدة زينب حكايتها مع الإخوان المسلمينأو بالآحرى حكايتها مع نظام جمال عبد الناصراتفقت معها في معظم ما قالته ورفضت الكثير مما قالتهوخصوصا فكرة المجتمع الجاهليو فكرة أن الإخوان المسلمين هم الإسلاموهم رايتهإكبار شخص المرشد إلى هذا الحدأمر أنفر منه كثيراربما هي طبيعتهم وطبيعة بيعتهمولكن مهما يكن هناك حدود يجب ألا نتخطاهاتدور أحيانا أفكارها وكلماتها حول أن الإحوان المسلمينهم الإسلام وماعداهم جاهلي من الجاهلية الأولى هذه الفكرة كلما قرأتها ازداد قلبي حنقا على حنقربما عُذبوا فيما مضى لرفع راية "لا إله إلا الله""لكن دائما جهادهم كان يضع امام عينيه العرشوكأنه المنتهى وليس البدايةوالدليل على ذلك مافعلوه بين محمد نجيب وعبد الناصرفانحازوا للأخير الذي انحاز بدوره إلى عظمته الشخصية وزعامته الوهميةفكان التعذيب والتشريد والقتل والدفن دون أن يعلم مخلوقأجد نفسي أحيانا مستغربا لأفعالهم لكن ما ألبث أن أهدأ نفسي إن كانوا يريدون الإسلام فالله أعطاهم العرش اختبارفإما أن يكون هدفهم الجلوس عليه والتنعم بهودولتهم حينئذ ساعةأو أنهم يثبتون خطأ حدسي وسوء نواياي تجاههموهو مالن يحدث بعد أن استلموا العرش الآن بسلوفانهأعود إلى تلك المرآة العظيمةفأقول فيها ما قاله كثيرون قبليأن الرسالة أعطتها روحا وطاقةاستطاعت بها دفع الشيطان وأعوانوكم من موقف وضعت نفسي الصغيرةأمام أحد الصعاب أو جزء من العذاب رأيتني أقر ما يقولون فأختم بأصابعي العشرين على ما يريدونهدون تفكير إلا أن يتركوني وحيدا بعيدا في زنزانة صغيرة تحتوي على دورةمياه نظيفةأحيانا كنت أتسائل هل يمكن أن يكون امنية إنسان دورة مياهنظيفة وبالفعل أجابت صفحات الكتاب عن تساؤلاتيأخطأت السيدة زينب":"تلك المرةقلت هذا حين روت ماحدث في سجن القناطرحينما ابتعدوا عن النسوة الآخرياتوما حاولا هي وحميدة قطب استمالتهم ليبتعدوا عن ما همفيه من حياة حيوانية جاهلية على حد قولهاولكنهما آثرتا الابتعاد والانزواءو للحق عليهما ان يبلغا الآخريات بما تعرفانوهو الأمر الذي لم تستطعا عمله والغريب في الأمرأنهما إن تحدثا في الدين ولو بصوت خفيضستجتمع حولهن مؤمنات وإن لم يستجبن لهمافعلى الأقل لن يضروهما فهما يذكرنهما بالسماءثم أنهيت الكتاب وانتهت الحكاية كالعادة مات الطاغوتوبقي الناس ليعبدوا طاغوت آخروظلت فئة تحاول أن تبصر الناسوهكذا هي الأيام كصفحات الكتب دووول

  • Maram
    2018-11-28 21:41

    من أول الكتاب وانا متحفزة اني ادي نجمة واحدة للكتاب عشان العمار اللي بيني وبين الاخوان المسلمين ^_^بعد شوية قررت اقف موقف حيادي وادي الكتاب نجمتين لانه يستاهل اكتر من نجمة واحدة لكن ماكنتش ناوية اديله اكتر لانها برضوا استخدمت اسلوب الجماعة المنفر بالنسبالي فالكفر والالحاد وتشبيها لمواقفهم بأيات القرآن والاحاديث حسيت انها أكدت لنفسها وضع أكبر من انه يتقارن بيه بشر وفالاخر اديته النجمة الثالثة احتراما وتقديرا لزينب الغزالي لايمانها بفكرة وبعقيدة سواء التنفيذ كان صح او غلط بس الست دي احتملت أكتر بكتير من اللي ممكن اي راجل يحتمله فعهد عبدالناصر وحسيت اني اتصدمت بالواقع المر ان زمن عبدالناصر مكانش عصر وردي زي ما كنت فاهمة

  • عمروعزازي
    2018-12-03 00:01

    لطالما كتب الكاتبون عن جرائم التعذيب البشعة التى تسلط بها الظلمة و الطغاة على أفواج المؤمنين و دعاة الحق ، لكن حينما تقرأ هذه الحكايات بقلم أحد هؤلاء المعذبين فالأمر مختلفزينب الغزالي - رحمها الله - شهدت بنفسها كل ما كان يدور فى سجن الطاغية جمال عبدالناصر من صنوف البطش و القهر .. و هذه هى التى يُقتدى بها فى عالم النساء لا الهابطات و الغافلات اقرؤوا لترووا كيف لامرأة أن تكون أجلد و أصبر من آلاف الرجال .. اقرؤوا لتعرفوا كيف يزيف عرابو الناصرية التاريخ ليجملوا صورة طغاتهم و أعوانهم و زبانيتهمرحم الله زينب الغزالي و أخواتها و إخوانها و جزاهم أجزل الثواب على ما لاقوا في سبيل دعوتهم

  • Yasser Ghabbour
    2018-12-06 17:42

    الكتاب يأن من الآلام ويبكى بغير دموع , ظلم غير عادى وتعامل غير آدمى بالمرة , أتحدث عن ظلم عبد الناصر للإخوان المسلمين فى فترة حكمه المستبد ,حل جماعة الإخوان المسلمين , حل المركز العام للأخوات المسلمات , تعبئة السجون بالإخوان بأسباب من نسج خيال الجلّادين. تعرضت المرأة الستينية لألوان شتى من التعذيب المستمر الذى لا يقدر عليه ذوو الصحة والقوة ,فما بالكم بامرأة فى الستين من عمرها تُعامل كأى شىء آخر سوى أنها إنسان ,,الكتاب يشعرك بحقارة نفسك التى لم تفعل شيئاً يٌقارن بما فعلته تلك المرأة الجسور التى لم ترض أن تذل راية الإسلام وإن قاست فى ذلك ما لا يتصوره إنسان من البشاعة...

  • Marouane
    2018-11-26 21:53

    قرأة هذا الكتاب بالصدفة مما أتاح لي فرصة الإطلاع على ما يمكن أن تصل له قساوة بني البشر في حال مخالتفهم الفكر أو الرأي لكن إرادة الصمود لدى الكاتبة وإيمانها بمعتقدها ومنهجها كان أقوى من ضرب السوط ووجعه.تقول صاحبة الكتاب:"كذلك كان عهد الذين سلكو طريق الحق قبلنا فاعتقدوه.فليس بالسياط يضيع الطريق! لكن الحجة بالحجة والرأي بالرأي."

  • إسراء فكري
    2018-11-18 19:49

    أنصح بقراءته بشدةو إلي ريفيو مُفصل قريبًا ...

  • Dr.Elbarky
    2018-12-05 00:40

    " أيام من حياتى " هكذا عنونت رائدة العمل النسائى الإسلامى فى العصر الحديث زينت الغزالى كتابها عن الأيام التى قضتها فى السجن الحربى بعد إعتقالات 1965 التى طالت جماعة الإخوان المسلمين فى عهد عبد الناصر ، لو كتبت أسود أيام حياتى لكانت أكثر صدقاً و تعبيراً عن هذه الأيام ، لكن لأهل الأدب ودور النشر اعتبارات أخرى .قبض على السيدة زينب الغزالى هى و أخوة أخرون من الجماعة بتهمة التخطيط لإغتيال عبد الناصر بالإتفاق مع أشخاص من مكتب المشير عامر وزير الدفاع وقتها ، وجرت تحقيقات أشرف عليها شمس بدران لمعرفة من وراء المحاولة الإنقلابية كما إدعى عبد الناصر على حسب وصف السيدة الغزالى وهكذا كانت القضية التى حكت عن أحداث تحقيقاتها السيدة الغزالى فى كتابها الذى بين ايدينا .الكتاب فى مجمله مهم لمعرفة بشاعة التعذيب الذى تعرض له أشخاص فقط لأن لهم فكراً يختلف عن فكر السلطة الحاكمة حينذاك ، لكن الكتاب أيضاً حمل أفكاراً ، أقرتها السيدة الغزالى بنفسها ، هى بحاجة إلى أن تُرَاجع على الأقل كأن ترى أن جمعية السيدات المسلمات هى جمعية عقد لواءها الله و ما عقد لواءه الله لا سلطة لبشر عليه ، والسؤال المطروح هنا من يملك برهاناً قاطعاً أن جماعته أو جمعيته عقد الله لواءها ولا سلطة لبشر عليه فهى ترفض ان تخضع الجمعية لوزارة الشؤون الإجتماعية بدعوى أن هذه الحكومة ملحدة و كافرة و لا يجوز أن يخضع أهل الإيمان لقوانين الملحدين ، هكذا ترى !!!!لكن صور التعذييب التى صورتها زينب الغزالى فى كتابها هذا أيام من حياتى فاقت كل الوصوف التى يمكن أن يوصف بها الوحوش وأولهم عبد الناصر ، لقد ذاقت الحاجة زينب ومعها الكثير الكثير من الإخوان الذين سجنوا فى محنة 1965 من ألوان و أصناف التعذيب الذى لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يبرر حتى لو كنت على خلاف مع فكرتهم آنذاك و إن كانت قائمة على نوع من التكفير و الهجرة فلا تملك إلا الدموع تنهمر من عينيك عندما تقرأ كيف أعدم سيد قطب لا لشئ إلا أن له أفكاراً تخالف نظام حكم العسكر القائم وقتها أو تعلم كيف كانت تعذب " الحاجة زينب " بسبب دعمها لجماعة الإخوان المسلمين .تحكى زينب الغزالى عن أشكال التعذيب من جلد بالسياط يصل إلى الخمسائة جلدة مرة واحدة و حبسها فى زنزانة مع كلاب مسعورة تنهش فى جسدها وقضاء الليل كاملاً فى حجرة مليئة بالمياة القذرة و الزنزانة 24 وهى عبارة عن حجرة يتوسطها دائرة نار مشتعلة وفى كل طرف من أطرافها الأربعة جندى يحمل سوطاً كلما اقتربت من احد الأركان لتبعتد عن النران طالتها سياطهم فتظل هكذا بين النيران و السياط لمدة ساعتين وكذلك أيضاً محاولات اغتصاب على طريقة " فرج " فى الكرنك ، و تنكيل وتعذيب لا يطيقه بشر ، لم أكن أتخيل أن بشراً يستطيع ان يتحمل ما عانته و قاسته السيدة الغزالى لكن مال لم اتخليه حقاً أن بشراً آخر وصلت به البشاعة و التجرد من الإنسانية أن يعذب شخصاً آخر بهذا الشكل البشع (لا أجد أوصافاً اكثر من ذلك لتوصيف بشاعة هؤلاء القوم ) لا لشئ إلا لمجر الإختلاف فى الفكرة . عبد الناصر و دولته لم يكونوا بشراً ربما أصاب عبد الناصر فى امور أخرى مثل العدالة الإجتماعية و مجانية التعليم و قانون الإصلاح الزراعى فلا يستطيع منصف أن ينكر له فضلاً فى هذا الأمر لكنه داس على الحريات و الفكر بقدمه و أنتهك آدمية كل من عارضه من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بطريقة لم أعهد على البشر مثيلاتها .لكن من الأفكار الغريبة التى أوردتها السيدة الغزالى فى كتابها هذا أيضاً كانت روايتها عن أحد سجانيها و هو شاب مجند اسمه صلاح فى السجن الحربى حيث تقول الحاجة زينب أنه عهد إليه بتعذيبها لكنه لان فى يدها فسألته هل تصلى فقال أصلى الجمع فى المسجد ثم سألها عن الإسلام وقال لها أريد أن اسمل من جديد ققالت له ردد ورائى " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله " وكأنه بالسابق لم يكن مسلماً ! ! ! ولا إسلام له إلا باتباع الإخوان المسلمين وفكرتهم عن الإسلام !! وإليك من مثل هذه القصص كثيراً تحدثت عنها السيدة الغزالى و كأنه لا إسلام إلا بالإخوان ودعوتهم و أن من ليس عليها ليس من الإسلام فى شئ ، وروايات أخرى من هذا القبيل فى هذا السبيل .ثم تحدثت عن الأحكام التى صدرت على معتقلى الإخوان عام 1965 وكان على رأسها أحكام بالإعدام على الإمام سيد قطب رحمه الله و عبد الفتاح عبده إسماعيل ومحمد هواش وحكم عليها هى بالسجن المؤبد و تروى كيف كانت تواسى حميدة قطب رفيقة الزنزانة بعد معرفتها بحكم الإعدام الصادر على أخيها الأمام سيد قطب رحمه الله و لا تدرى كيف تواسى حميدة قطب وهى بحاجة إلى من يواسيها شخصياً فى فقدان الإمام سيد قطب ، وهو من هو فى كتاباته الدينية من فى ظلال القرآن و أين الطريق وهذا الدين وغيرها من الكتب التى صارت علامات على طريق أهل الدعوة .وفى الفصل الأخير من الكتاب تروى الحاجة زينب عن وفاة زوجها بعد أن أجبره عبد الناصر على أن يطلقها فأصيب بشلل رباعى ثم إنتهى الأمر به بالوفاة بعدها بأيام ، وتنتقل بعد ذلك للحديث عن الإفراج عنها فى عام 1971 بعد أن قضت 6 سنوات فى السجن حيث أفرج عنها الرئيس السادات آنذاك بعد وساطة من الملك فيصل ملك السعودية وقتها ......................هكذا كانت أيام من حياة زينب محمد الغزالى الجبيلى فى سجون عبد الناصر فلا تدرى من تلوم ؟؟!! فلا الذى كفر المجتمع و الحاكمين ببعيد عن اللوم ولا من عذبه فأمتهن آدميته تستيطع أن تغفر له ذلك ، لكن يبقى فى النهاية أن كل شئ أمام الدم هين، فمن تلطخت يداه بدماء البشر يوماً ظلماً لا يمكن أن يكون بشراً .Merged review:" أيام من حياتى " هكذا عنونت رائدة العمل النسائى الإسلامى فى العصر الحديث زينت الغزالى كتابها عن الأيام التى قضتها فى السجن الحربى بعد إعتقالات 1965 التى طالت جماعة الإخوان المسلمين فى عهد عبد الناصر ، لو كتبت أسود أيام حياتى لكانت أكثر صدقاً و تعبيراً عن هذه الأيام ، لكن لأهل الأدب ودور النشر اعتبارات أخرى .قبض على السيدة زينب الغزالى هى و أخوة أخرون من الجماعة بتهمة التخطيط لإغتيال عبد الناصر بالإتفاق مع أشخاص من مكتب المشير عامر وزير الدفاع وقتها ، وجرت تحقيقات أشرف عليها شمس بدران لمعرفة من وراء المحاولة الإنقلابية كما إدعى عبد الناصر على حسب وصف السيدة الغزالى وهكذا كانت القضية التى حكت عن أحداث تحقيقاتها السيدة الغزالى فى كتابها الذى بين ايدينا .الكتاب فى مجمله مهم لمعرفة بشاعة التعذيب الذى تعرض له أشخاص فقط لأن لهم فكراً يختلف عن فكر السلطة الحاكمة حينذاك ، لكن الكتاب أيضاً حمل أفكاراً ، أقرتها السيدة الغزالى بنفسها ، هى بحاجة إلى أن تُرَاجع على الأقل كأن ترى أن جمعية السيدات المسلمات هى جمعية عقد لواءها الله و ما عقد لواءه الله لا سلطة لبشر عليه ، والسؤال المطروح هنا من يملك برهاناً قاطعاً أن جماعته أو جمعيته عقد الله لواءها ولا سلطة لبشر عليه فهى ترفض ان تخضع الجمعية لوزارة الشؤون الإجتماعية بدعوى أن هذه الحكومة ملحدة و كافرة و لا يجوز أن يخضع أهل الإيمان لقوانين الملحدين ، هكذا ترى !!!!لكن صور التعذييب التى صورتها زينب الغزالى فى كتابها هذا أيام من حياتى فاقت كل الوصوف التى يمكن أن يوصف بها الوحوش وأولهم عبد الناصر ، لقد ذاقت الحاجة زينب ومعها الكثير الكثير من الإخوان الذين سجنوا فى محنة 1965 من ألوان و أصناف التعذيب الذى لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يبرر حتى لو كنت على خلاف مع فكرتهم آنذاك و إن كانت قائمة على نوع من التكفير و الهجرة فلا تملك إلا الدموع تنهمر من عينيك عندما تقرأ كيف أعدم سيد قطب لا لشئ إلا أن له أفكاراً تخالف نظام حكم العسكر القائم وقتها أو تعلم كيف كانت تعذب " الحاجة زينب " بسبب دعمها لجماعة الإخوان المسلمين .تحكى زينب الغزالى عن أشكال التعذيب من جلد بالسياط يصل إلى الخمسائة جلدة مرة واحدة و حبسها فى زنزانة مع كلاب مسعورة تنهش فى جسدها وقضاء الليل كاملاً فى حجرة مليئة بالمياة القذرة و الزنزانة 24 وهى عبارة عن حجرة يتوسطها دائرة نار مشتعلة وفى كل طرف من أطرافها الأربعة جندى يحمل سوطاً كلما اقتربت من احد الأركان لتبعتد عن النران طالتها سياطهم فتظل هكذا بين النيران و السياط لمدة ساعتين وكذلك أيضاً محاولات اغتصاب على طريقة " فرج " فى الكرنك ، و تنكيل وتعذيب لا يطيقه بشر ، لم أكن أتخيل أن بشراً يستطيع ان يتحمل ما عانته و قاسته السيدة الغزالى لكن مال لم اتخليه حقاً أن بشراً آخر وصلت به البشاعة و التجرد من الإنسانية أن يعذب شخصاً آخر بهذا الشكل البشع (لا أجد أوصافاً اكثر من ذلك لتوصيف بشاعة هؤلاء القوم ) لا لشئ إلا لمجر الإختلاف فى الفكرة . عبد الناصر و دولته لم يكونوا بشراً ربما أصاب عبد الناصر فى امور أخرى مثل العدالة الإجتماعية و مجانية التعليم و قانون الإصلاح الزراعى فلا يستطيع منصف أن ينكر له فضلاً فى هذا الأمر لكنه داس على الحريات و الفكر بقدمه و أنتهك آدمية كل من عارضه من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بطريقة لم أعهد على البشر مثيلاتها .لكن من الأفكار الغريبة التى أوردتها السيدة الغزالى فى كتابها هذا أيضاً كانت روايتها عن أحد سجانيها و هو شاب مجند اسمه صلاح فى السجن الحربى حيث تقول الحاجة زينب أنه عهد إليه بتعذيبها لكنه لان فى يدها فسألته هل تصلى فقال أصلى الجمع فى المسجد ثم سألها عن الإسلام وقال لها أريد أن اسمل من جديد ققالت له ردد ورائى " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله " وكأنه بالسابق لم يكن مسلماً ! ! ! ولا إسلام له إلا باتباع الإخوان المسلمين وفكرتهم عن الإسلام !! وإليك من مثل هذه القصص كثيراً تحدثت عنها السيدة الغزالى و كأنه لا إسلام إلا بالإخوان ودعوتهم و أن من ليس عليها ليس من الإسلام فى شئ ، وروايات أخرى من هذا القبيل فى هذا السبيل .ثم تحدثت عن الأحكام التى صدرت على معتقلى الإخوان عام 1965 وكان على رأسها أحكام بالإعدام على الإمام سيد قطب رحمه الله و عبد الفتاح عبده إسماعيل ومحمد هواش وحكم عليها هى بالسجن المؤبد و تروى كيف كانت تواسى حميدة قطب رفيقة الزنزانة بعد معرفتها بحكم الإعدام الصادر على أخيها الأمام سيد قطب رحمه الله و لا تدرى كيف تواسى حميدة قطب وهى بحاجة إلى من يواسيها شخصياً فى فقدان الإمام سيد قطب ، وهو من هو فى كتاباته الدينية من فى ظلال القرآن و أين الطريق وهذا الدين وغيرها من الكتب التى صارت علامات على طريق أهل الدعوة .وفى الفصل الأخير من الكتاب تروى الحاجة زينب عن وفاة زوجها بعد أن أجبره عبد الناصر على أن يطلقها فأصيب بشلل رباعى ثم إنتهى الأمر به بالوفاة بعدها بأيام ، وتنتقل بعد ذلك للحديث عن الإفراج عنها فى عام 1971 بعد أن قضت 6 سنوات فى السجن حيث أفرج عنها الرئيس السادات آنذاك بعد وساطة من الملك فيصل ملك السعودية وقتها ......................هكذا كانت أيام من حياة زينب محمد الغزالى الجبيلى فى سجون عبد الناصر فلا تدرى من تلوم ؟؟!! فلا الذى كفر المجتمع و الحاكمين ببعيد عن اللوم ولا من عذبه فأمتهن آدميته تستيطع أن تغفر له ذلك ، لكن يبقى فى النهاية أن كل شئ أمام الدم هين، فمن تلطخت يداه بدماء البشر يوماً ظلماً لا يمكن أن يكون بشراً .

  • Golden Flower
    2018-12-12 16:57

    كتاب تحكي فيه زينب الغزالي وقائع تعذيب الاخوان في عهد جمال عبد الناصر وهو من نوع الكتب الذي يأخدك في رحلة حزينه فترسم بخيالك الزنزانه والسياط والتعذيب وكل شيئ ......الكتاب يمتلئ بالوقائع المذهلة وقد اوردت فيه مؤلفته شرحا تفصيليا لما كان يتم في السجون الحربية وان كان لا يخلو الكتاب من الفاظ الكفر البواح التي وردت على لسان الجلادين كما قال لها احدهم اثناء تعذيبها(انتي فاهمه ربكم عنده جهنم صحيح جهنم هنا عند عبد الناصر الجنه هنا عند عبد الناصر جنه موجوده حقيقية ..وليست جنه وهمية خيالية مثل التي يعدم بها ربكم) وفي واقعة اخرى اثناء تعذيب شمس بدران لها كانت تقول يا الله يا الله فيقول شمس بدران اين هو الله؟ الذي تنادينه فلينفعك اذا كان موجودا لو استغثت بعبد الناصر لأغاثك في الحال.....والعديد من الوقائع الاخرى التي تشعرك وكأنها وقعت على كوكب اخرتقول زينب: (عندما تصير الامور الى الاقزام ....عندما يكون الحل في أيدي الجهلة الغافلين تنقلب السلطة تسلطا ويكون الرأي وبالا والحكم غبنا لأنه يصدر عن هوى ويشبع ميلا ويقيم زيفا) تستمر زينب الغزالي في سرد الوقائع حتى الحكم عليها 25 سنه اشغال شاقة مؤبدة وموت زوجها وانتقالها الى سجن القناطر ثم موت عبد الناصر الى الافراج عنها هذا الكتاب من الكتب المذهله التي اعدت قرائتها

  • Mona M. Kayed
    2018-12-02 19:06

    الكتاب بمجمله كان غريباً .. تعاطفت بشدة مع الكاتبة لا لاقتناعي بأفكارها بل لاقتناعي بأن أفكار الإنسان ليست مبرراً لتعذيبه .. شعرت بأن هناك حلقة مفقودة في النص ، شعرت بأن هناك بعض المواقف التي تم تهميشها عن عمد أو ربما كان أسلوب الوصف غير مناسب للحدث .. بكل الأحوال شعرت بأن هذا الكتاب أضاف لي شيئاً جديداً و أمدني ببعض الخفايا عن حقبة عبد الناصر التي ما زلت أشعر بالغموض يكتنفها رغم كثرة المؤلفات التي تناولتها بالتوثيق ..

  • Enass
    2018-11-30 19:09

    قرأته من سنوات طويلة في مرحلة الإعدادية و كان ما قرأته كابوسياً و هاتكاً للكثير من البراءة التي تخيلت عليها النظام الحاكمعليهم من الله ما يستحقونالآن و بعد أكثر من 10 أعوام من قرائتي له...أجد ما قرأته حاضرا أمام عيني اليوم في الحكم بسجن شموس و أقمار لا تتعدى إحداهن العشرين ليستكملن بذلك قصة أمهم زينب الغزالي

  • Abdullah
    2018-12-11 18:51

    سبحان الله.. بالصدفة قرأت هذا الكتاب في هذا اليوم (ذكرى هلاك الطاغية عبد الناصر).لعنات الله تترى عليه وعلى زبانيته، وعلى كل من سار على خطاه.. ويا ليت زبانيته من أمثال حمزة البسيوني وصفوت الروبي يعودون ليقولوا لنا هل نفعتهم جنة عبد الناصر وهل أنقذتهم من نار الآخرة؟!" ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ".لعنة الله على السيسي، وبشار، وعلى كل طاغية.. وكان الله لكل مسلم ضعيف مغلوب على أمره.رحم الله زينب الغزالي، وأرضاها ورضي عنها.